شنت الفنانة والإعلامية سارة نخلة هجومًا لاذعًا على الفنانة حلا شيحة، بسبب ما وصفته بتكرار التذبذب في قراراتها المتعلقة بارتداء الحجاب وخلعه، معتبرة أن هذا السلوك يسيء إلى صورة الحجاب ويخلق حالة من البلبلة بين الجمهور، خاصة الفتيات الصغيرات.
وخلال ظهورها في برنامج “آخر اليوم” على قناة “هي”، قالت سارة نخلة: “اللي بيحصل مش طبيعي، كل سنة ونص نفس السيناريو: تتحجب، تتجوز، تختفي، ترجع تقلع الحجاب، وترجع تمثل تاني. الحجاب مش موضة، ولا وسيلة للترند أو الشهرة، ده رمز ديني كبير وله قدسية.”
وأكدت نخلة أنها لا تهاجم حلا من منطلق ديني أو شخصي، بل من باب المسؤولية تجاه الصورة التي يتم تصديرها للجمهور، مشيرة إلى أن هذه التغيرات المتكررة تثير الحيرة وتؤثر سلبًا على فهم الشباب لقيم الالتزام. وتابعت: “مشكلتي مش مع قرار الحجاب نفسه، لكن مع تكرار التبديل فيه وكأنه مجرد إكسسوار حسب الظروف. ده بيدي رسالة خاطئة، وبيخلي البنات الصغيرين يتلخبطوا.”
واعتبرت أن هذا التذبذب ليس الأول من نوعه في حياة حلا شيحة، مستعرضة محطات كثيرة من حياتها، بين التمثيل والاعتزال وارتداء الحجاب، ثم خلع الحجاب والعودة إلى التمثيل، ثم الزواج من داعية واعتزال مجددًا، وصولًا إلى عودتها الأخيرة للوسط الفني. وأضافت: “إحنا بنتكلم عن المرة التالتة، وده مش طبيعي. ده بيخلي الناس تفقد الثقة في قراراتها، وبيحول رمز ديني مهم لأداة لتحقيق الشهرة أو لفت الأنظار.”
كما انتقدت نخلة موقف بعض الإعلاميات المدافعات عن حلا دون طرح تساؤلات منطقية حول هذا التذبذب، قائلة: “بدل ما تدافعوا عنها، اسألوها: هو إيه اللي بيحصل؟ ليه كل مرة نرجع لنفس النقطة؟ الشهرة مش المفروض تكون على حساب الدين.”
واختتمت نخلة حديثها بمقارنة بين تصرفات حلا شيحة ونجمات الزمن الجميل مثل شمس البارودي وعبلة كامل، اللواتي اتخذن قراراتهن في صمت واحترام، دون إثارة الجدل أو البحث عن الأضواء. وقالت: “ربنا يهديكي يا حلا، ويا ريت تكون التالتة تابتة، لأن الجمهور ما بقاش عارف يصدق مين.”
للمزيد: رابط إنستغرام
