عبّر الفنان نور محمود عن سعادته العميقة بتجربته في مسلسل “تيتا زوزو”، واصفاً إياها بالمميزة والمليئة بالدفء الإنساني والعائلي، بفضل أجواء العمل التي خلقتها الفنانة الكبيرة إسعاد يونس. جاء ذلك خلال لقائه في برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” على قناة CBC، الذي تقدمه الإعلاميتان منى عبد الغني ومها بهنسي.
وأكد نور أن العمل مع إسعاد يونس حمل طابعاً خاصاً، حيث تحولت كواليس التصوير إلى ما يشبه المنزل العائلي، وكانت النجمة القديرة حريصة على لمّ شمل فريق العمل وتوفير أجواء من الألفة بينهم. وأشار إلى أن غرفة واحدة كانت تجمعهم لتناول الطعام وتبادل الأحاديث، ما ساهم في تعزيز الروابط الشخصية والمهنية بين المشاركين.
وكشف نور عن استمرار العلاقة بين فريق العمل حتى بعد انتهاء التصوير، من خلال مجموعة “واتساب” ما زالت نشطة حتى اليوم، مؤكداً أن إسعاد يونس كانت تسأل عن الجميع وتتابع أخبارهم، بروح أمومة نادرة في الوسط الفني، ما أضفى على العمل طابعاً إنسانياً لا يُنسى.
واسترجع نور ذكريات أول لقاء جمعه بالفنانة إسعاد يونس، حين استضافته في برنامجها وأشادت بموهبته، وهو ما كان له أثر بالغ في نفسه. وقال إن تلك اللحظة ظلت محفورة في قلبه، وعززت من ثقته بنفسه كممثل.
وفي “تيتا زوزو”، جسد نور دور الابن الأكبر لإسعاد يونس، وهو دور تطلب منه أداء مشاهد صعبة، من بينها مشهد يرفع فيه صوته عليها، واصفاً ذلك بالتحدي الكبير على المستويين الفني والإنساني.
وأشاد نور بانضباط إسعاد يونس والتزامها، حيث كانت أول من يصل إلى موقع التصوير، وتستقبل التغييرات في السيناريو أو الملابس بصدر رحب، وهو ما جسده موقف طريف حين تطلب مشهدٌ تغييراً مفاجئاً، فردّت قائلة بابتسامة: “أنا هنا بقول نعم وحاضر… أنا هنا للشغل”.
واختتم نور محمود حديثه بالتأكيد على أن إسعاد يونس ليست مجرد نجمة، بل قدوة ومصدر إلهام لكل من عمل معها، مشيراً إلى أنها تركت أثراً إنسانياً ومهنياً في قلوب الجميع، وأنه يتمنى تكرار هذه التجربة مستقبلاً.
