أعربت الفنانة كندة علوش عن سعادتها بردود الأفعال الإيجابية حول دورها في مسلسل “إخواتي”، الذي تجسد فيه شخصية “ناهد”، مشيرة إلى أن هذا العمل مثّل تحدياً حقيقياً بالنسبة لها بعد فترة غياب طويلة عن الشاشة.
وفي لقائها ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” على قناة CBC، الذي تقدمه الإعلاميتان منى عبد الغني ومها بهنسي، قالت كندة إنها شعرت بقلق كبير قبل بدء التصوير، إذ كانت تتساءل ما إذا كانت ستظل قادرة على التأثير في الجمهور بعد انقطاعها عن التمثيل بسبب ظروف صحية وعائلية. وأضافت: “كنت مرعوبة.. خايفة أكون بعدت عن الكاميرا وأثّر ده على إحساسي بالشخصية أو على تواصلي مع الناس”.
وكشفت كندة عن أنها عملت بجد على بناء شخصية “ناهد”، واستعانت بمدرب متخصص لتحليل الأبعاد النفسية والاجتماعية للدور، كما تحدثت مع عدد من صديقاتها ممن يعملن في مهنة المانيكير والبديكير، لاكتساب معرفة حقيقية عن طبيعة هذه الشخصية، التي تنتمي إلى طبقة شعبية. وأضافت: “كان همي الكبير إني أقدم شخصية حقيقية، الناس تصدقها، وتقول دي واحدة مننا”.
وأكدت أن أكثر ما أسعدها هو تفاعل الجمهور مع الشخصية، ووصفهم لأدائها بـ”الطبيعي والبسيط”، مشيرة إلى أن هذا النجاح أعاد لها الثقة في العودة إلى التمثيل.
وعن حالتها الصحية، طمأنت كندة جمهورها، مؤكدة أنها تعافت تماماً، لكنها تخطط لأخذ فترة راحة قصيرة قبل العودة للعمل السينمائي، خاصة أنها تفتقد للسينما وتنتظر المشروع المناسب. كما عبّرت عن حماسها الشديد لمتابعة فيلم جديد من بطولة زوجها الفنان عمرو يوسف، تدور أحداثه في أربعينيات القرن الماضي، قائلة: “هو لسه مخلص تصوير، والفيلم شكله مختلف وقوي جداً، ومتحمسة أشوفه على الشاشة”.
وفي سياق آخر، تحدّثت كندة عن توازنها بين الحياة العملية والأسرية، مشيدة بالدعم الكبير الذي تتلقاه من زوجها وأسرتيهما، قائلة: “أنا وعمرو بنتقاسم كل حاجة، والأمهات دايمًا حوالينا، وأنا بحب أكون جزء من حياة أولادي، حتى بوصلهم المدرسة بنفسي كل يوم”.
رابط اللقاء:
شاهد اللقاء عبر فيسبوك
