خرج الفنان حسام حبيب عن صمته ليرد لأول مرة على الشائعات التي انتشرت مؤخرًا بشأن خطوبته من فتاة أردنية تُدعى “سارة”، بعد تداول صور لهما في مناسبات خاصة، مما أثار الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي تصريح خاص لبرنامج ET بالعربي، نفى حسام حبيب تمامًا هذه الأنباء، مؤكدًا أن “الموضوع ما وصلش للخطوبة نهائي”، متهماً مروجي الشائعة بتضخيم الأمور والتسبب في تعقيد الموقف بدلًا من ترك الأمور تأخذ مسارها الطبيعي. وأضاف: “اللي حصل ده بوز كل حاجة، لأن أهل البنت ليهم عاداتهم وتقاليدهم، وناس محترمين جدًا جدًا”.
وأشار حبيب إلى أن الشائعة لم تكن صحيحة من الأساس، بل تم تضخيم تفاصيل لا تمت للواقع بصلة، قائلاً: “عمر اللي اتقال ما كان ربع الحقيقة، ومش فاهم الناس عايزين إيه مني، كل شوية يخربولي حياتي!”.
وتابع بتأثر واضح: “زمان كنا بنحترم يعني إيه بنت، وكانت عندنا نخوة، مش عارف النخوة راحت فين؟ كل اللي بيحصل ده بقى عشان التريند والمشاهدات! وبعدين يقولوا إني أنا اللي بدوّر على اللقطة! إنتو اللي بتجروا ورايا أهو!”.
ووجه حبيب انتقادًا لاذعًا لوسائل الإعلام وبعض رواد السوشيال ميديا، الذين – بحسب وصفه – تجاوزوا كل الحدود وتسببوا في إيذاء أشخاص لا ذنب لهم، قائلاً: “دلوقتي بيتكلموا عن بنت ليها عيلة كبيرة، ومين خطب ومين اتجوز، وكل ده قبل ما يحصل أصلًا!”.
وأكد أنه لم يُدلِ بأي تصريحات لأي جهة إعلامية، وأن ما نُشر على لسانه غير صحيح على الإطلاق، قائلاً: “بيقولوا حسام صرّح، أنا صرّحت فين؟ ولا قلت حاجة لحد! ولو في قضية، أنا هاخد إجراء قانوني، واللي كتب على لساني هحبسه”.
واختتم حسام حبيب تصريحاته برسالة حاسمة قائلاً: “أنا مش عايز حد يتكلم عني، ولا عن حياتي، واللي جاي مش هيعدّي بسهولة. البنت دي بنت ناس كبيرة أوي في الأردن، وأنا مش هسكت، وهبدأ في اتخاذ الإجراءات القانونية، عشان كل واحد يعرف حدود الكلام عن أعراض الناس”.
تصريحات حبيب جاءت بعد موجة من الجدل والتكهنات، ليضع بها حدًا لما وصفه بـ”التجاوز والتشهير”، مؤكدًا أن حياته الخاصة ليست مادة للتريند أو التكهنات الإعلامية.
