أعربت الفنانة القديرة ليلى عز العرب عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في مسلسل “عايشة الدور”، الذي عُرض في موسم رمضان الماضي وحقق صدى واسعًا بين الجمهور، مشيرة إلى أن العمل مع الفنانة دنيا سمير غانم كان ممتعًا ومميزًا، خاصة في ظل أجواء من الكوميديا الراقية والمواقف الإنسانية التي تضمنها العمل.
وقالت ليلى خلال لقائها في برنامج “لقاء على الهوا” الذي تقدمه الفنانة لقاء سويدان عبر قناة الشمس، إنها قدمت في المسلسل شخصية الدكتورة تيسير، مديرة جامعة صارمة ومنظمة، تتعرض لمواقف تقلب حياتها رأسًا على عقب، وأضافت أنها بذلت مجهودًا كبيرًا خلال التصوير، حيث كانت تعمل لساعات طويلة بعد الإفطار طوال شهر رمضان، لتقديم الشخصية بأفضل صورة.
وفي حديثها عن مشاركة عدد من أبناء العاملين في المسلسل، أكدت ليلى عز العرب أن الانتماء لعائلة فنية يمنح الشخص رغبة طبيعية في دخول الوسط، والسير على نهج من سبقوه، لكنها شددت على أن “الفن مش بالواسطة”، موضحة أن الموهبة الحقيقية تفرض نفسها، وأن المساعدة ممكنة فقط إذا كان الشخص يمتلك الرغبة والقدرة على الاستمرار.

كما أعربت عن فخرها بتجربتها في تقديم البرامج من خلال برنامج “نوستالجيا” الذي عرض في رمضان، والذي تناول أجواء الشهر الفضيل في فترة الستينيات. وقالت: “البرنامج أعادني إلى ذكريات الطفولة الجميلة، واستطعت أن أعيش من جديد لحظات الزمن الجميل”. واستشهدت بكلمات الفنان حسين الجسمي: “رمضان في مصر حاجة تانية”، مشيرة إلى خصوصية الأجواء الرمضانية في مصر وما تحمله من دفء وحنين.
وعن رأيها في مسلسل “الكبير أوي”، وصفت ليلى عز العرب العمل بأنه من كلاسيكيات الدراما الكوميدية في مصر، مؤكدة أنها لم تُشارك في الجزأين الأخيرين لأنه لم يكن لديها دور مناسب. وأضافت أنها لا تؤيد تقديم أجزاء جديدة من أي عمل إلا إذا كانت هناك فكرة قوية تستحق الاستكمال، كما حدث في أعمال خالدة مثل المال والبنون وليالي الحلمية والشهد والدموع.
وفي ختام اللقاء، طمأنت ليلى جمهورها بشأن حالتها الصحية بعد تعرضها لحادث بسيط خلال شهر رمضان، مؤكدة أنها بخير وتتمتع بصحة جيدة، وقالت: “الحمد لله جات سليمة”.
