استضاف برنامج “بالمايك والقلم” على قناة الظفرة، الذي يقدمه الإعلامي عبد العزيز أحمد، الفنان القدير أحمد عبد العزيز، في لقاء مميز كشف فيه عن محطات مهمة في مسيرته الفنية والإنسانية، وجاء الحوار بمثابة بانوراما صادقة لعقود من العطاء الفني والتجارب الحياتية.
بدأ عبد العزيز حديثه من محطة انطلاقه في عالم التمثيل عبر فيلم “بيت القاضي”، الذي كان بوابة عبوره إلى عالم أوسع من الأدوار المؤثرة، ثم استعاد تجربته الثرية مع المخرج العالمي يوسف شاهين في فيلم “وداعًا بونابرت”، مشيرًا إلى أن هذه التجارب المبكرة كانت الأساس في تشكيل وعيه الفني.
بكل صدق وتواضع، تحدث عبد العزيز عن فلسفته في الفن، معتبرًا أن “التقدير هو العملة الحقيقية للفنان”، مشددًا على أن حب الجمهور وتقديره هما الدافع الأول للاستمرار والعطاء، رغم أهمية الجوائز الرسمية، التي لم يُخفِ رغبته في نيل إحداها، وتحديدًا جائزة الدولة التقديرية.
المقابلة لم تخلو من لمحات إنسانية مؤثرة، حيث استعاد عبد العزيز ذكريات من شبابه في الصعيد وخدمته العسكرية، مقدمًا صورًا من واقع بسيط وإنساني ساهم في صقل شخصيته. كما أبدى آراء ناضجة بشأن تطور العلاقة بين الممثل والمخرج، مؤكدًا احترامه للأجيال المختلفة وتقديره لتنوع الرؤى الفنية.
وفي لحظة طريفة، اختار نادية لطفي زوجة افتراضية، بينما “طلق” أم كلثوم بسبب عدم غنائها في المنزل، في مشهد طريف أضفى خفة ظل على الحوار.

أما عن تطلعاته الفنية، فأبدى رغبته في العمل مع أسماء كبيرة، أبرزها النجم الراحل أحمد زكي، معربًا عن إعجابه بجيل الشباب ورغبته بالتعاون مع نجوم مثل أحمد عز، أحمد السقا، كريم عبد العزيز وأحمد العوضي.
واختتم حديثه بذكريات مشهده الشهير في مسلسل “المال والبنون”، مؤكدًا أن اللحظة الصادقة هي ما يصنع الخلود في ذاكرة الجمهور. لقاء أحمد عبد العزيز كان أشبه برحلة ملهمة تعكس تجربة فنان أصيل ما زال يحتفظ بالشغف والرغبة في الإبداع.
