كتبت: سها البغدادي
سطّر الدكتور أيمن خلاف، مدير مستشفى الهلال، اسمه بحروف من نور في سجلّ الإنجازات الطبية في مصر، بعد أن قاد المستشفى إلى موقع متقدم على خارطة الرعاية الصحية إقليميًا، ليصبح منارة طبية تُشار إليها بالبنان، ونموذجًا يُحتذى في التطوير والإدارة الفعالة. فبفضل رؤيته الطموحة وعمله الدؤوب، نجح في إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات، جعلت من مستشفى الهلال قبلة للمرضى داخل مصر وخارجها.
شهدت مستشفى الهلال تحت قيادته تطورًا ملحوظًا، حيث تحولت إلى مركز متخصص في جراحات العظام الدقيقة، يضم 11 تخصصًا فرعيًا نادرًا، أبرزها: جراحات المفاصل، المناظير، أورام العظام، الكاحل، اليد، الجراحة الميكروسكوبية، مناظير العمود الفقري، والمخ والأعصاب، بالإضافة إلى تخصصات مساعدة كجراحات الصدر والأوعية الدموية.
وأوضح الدكتور خلاف أن المستشفى تُجري ما بين 30 إلى 45 عملية جراحية يوميًا، وقد يصل العدد إلى 50 عملية يوم الجمعة، مشيرًا إلى أن جميع العمليات تُجرى تحت إشراف نخبة من الأساتذة والاستشاريين. ويستقبل المستشفى أكثر من 1000 حالة يوميًا، مع تزايد ملحوظ في عدد المرضى من الدول العربية مثل السعودية، العراق، فلسطين، وليبيا، ما يعكس الثقة الإقليمية المتزايدة في خدماته.
وفي إطار خطة التوسع في السياحة العلاجية، أعلن خلاف عن افتتاح قسم فندقي جديد في يناير المقبل بسعة 80 سريرًا، مخصص لاستقبال الحالات الدولية، مما يعزز مكانة المستشفى كمركز متقدم للرعاية الصحية المتكاملة.
وخلال الأشهر الستة الماضية فقط، قدّمت المستشفى خدماتها لأكثر من 469 ألف مواطن، من بينهم 111 ألف حالة في العيادات الخارجية، وأكثر من 23 ألفًا في قسم الاستقبال، و9 آلاف و229 مريضًا بالقسم الداخلي، بالإضافة إلى إجراء 8814 عملية جراحية في مختلف التخصصات.
كما استقبل قسم العلاج الطبيعي 32 ألفًا و583 حالة، وأُجري أكثر من 185 ألف تحليل معملي، إلى جانب 98 ألف فحص بالأشعة.
وخلال جائحة كورونا، خصصت المستشفى طابقًا داخليًا بسعة 51 سريرًا لعزل المصابين، مع تجهيز 5 أسرّة للطوارئ، حيث لعبت الطواقم الطبية دورًا بطوليًا وصفه خلاف بـ”ملحمة إنسانية” حقيقية.
ونتيجة لتلك الجهود، كرّمته نقابة أطباء القاهرة بمنحه درع التميز، تقديرًا لإسهاماته في النهوض بالمستشفى، وتحويله إلى نموذج يُحتذى في التطوير الطبي والإنساني.
