نظّمت كلية الإعلام وفنون الاتصال بجامعة 6 أكتوبر، أمس، ملتقى “تقييم دراما رمضان 2025″، بمشاركة نخبة من النقاد والصحفيين والأكاديميين المتخصصين في الشأن الفني والإعلامي، وذلك برعاية كريمة من أ.د/ ممدوح مصطفى غراب رئيس الجامعة، ونوابه: أ.د/ إيمان العزيزي لشئون التعليم والطلاب، أ.د/ هشام تمراز لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وأ.د/ ياسر دكروري لشئون الدراسات العليا والبحوث، وتحت إشراف أ.د/ دينا فاروق أبو زيد، عميدة الكلية.
افتتح الملتقى كل من أ.د/ هشام تمراز وأ.د/ دينا فاروق، حيث شدّدا في كلمتيهما الافتتاحيتين على أهمية الدور المجتمعي للدراما، خاصة فيما يتعلق بالقضايا الاجتماعية وصورة المرأة، وأكدا على ضرورة أن تواكب الصناعة الدرامية التطورات التكنولوجية المتسارعة.

تضمّن الملتقى ثلاث جلسات رئيسية. جاءت الجلسة الأولى بعنوان “تقييم دراما رمضان 2025″، وترأسها أ.د/ سامي الشريف، وزير الإعلام الأسبق، وشارك فيها كل من د/ طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، وأ/ ماجد منير، رئيس تحرير الأهرام، وعدد من النقاد والكتّاب البارزين، حيث ناقشوا جودة النصوص والإخراج والأداء الفني، وتأثير تلك الأعمال على الرأي العام والمجتمع.
أما الجلسة الثانية، فكانت بعنوان “صورة المرأة في دراما رمضان 2025″، وترأستها أ.د/ سوزان القليني، عضو لجنة الإعلام بالمجلس القومي للمرأة، حيث تم عرض تقرير شامل أعدته اللجنة حول تمثيل المرأة في الأعمال الدرامية الرمضانية، بمشاركة مجموعة من الباحثين والخبراء، الذين ناقشوا ضرورة تقديم صورة واقعية للمرأة تعكس قضاياها وتدعم القيم الإيجابية في المجتمع.
واختُتم الملتقى بجلسة “رؤية مستقبلية للدراما التليفزيونية في مصر”، برئاسة أ.د/ منى الحديدي، أستاذ الإعلام وعضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، التي تناولت تحديات وتطورات صناعة الدراما في ظل التغيرات الرقمية. وشارك في الجلسة عدد من النقاد والصحفيين والفنانين الذين طرحوا رؤى مستقبلية لارتقاء الدراما المصرية.

وفي ختام الفعاليات، تم تكريم الضيوف والمشاركين بدرع الكلية تقديرًا لمساهماتهم القيمة. كما خرج الملتقى بعدد من التوصيات، أبرزها: أهمية إعادة صياغة أهداف الأعمال الدرامية بما يخدم قضايا المجتمع، وضع معايير لضبط جودة الإنتاج، ودمج أهداف التنمية المستدامة ضمن الرسائل الدرامية.
