كتب: حامد خليفة
تشارك مجموعة أبوظبي للاستثمار (ADIG) بفاعلية في الدورة الرابعة عشر من مؤتمر الاستثمار السنوي (AIM Congress 2025)، الذي يُعقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال الفترة من 7 إلى 9 أبريل 2025. يُعتبر هذا المؤتمر منصة عالمية رئيسية تجمع قادة الأعمال والمستثمرين وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم. تحت شعار “رسم مستقبل الاستثمار العالمي: الموجة الجديدة من مشهد الاستثمار المعولم نحو هيكل عالمي متوازن”، يُتوقع أن يستقطب المؤتمر أكثر من 25,000 مشارك من 180 دولة، بالإضافة إلى أكثر من 350 جلسة حوارية وورشة عمل تتناول قضايا الاقتصاد الجديد، والابتكار، والاستدامة.
في إطار مشاركتها، شارك سعادة زايد بن عويضة، الرئيس التنفيذي لمجموعة أبوظبي للاستثمار، في الجلسة الحوارية بعنوان “قادة الصناعة: التصنيع 2030 – الاتجاهات الرئيسية التي تشكل القطاع”. تم خلال الجلسة مناقشة أبرز التوجهات المستقبلية التي ستؤثر على قطاع التصنيع بحلول عام 2030. وقد أشار سعادته إلى التحديات الاقتصادية الراهنة التي تزيد من الضغوط على الأسواق العالمية، مشيرًا إلى أن الأزمات الاقتصادية السابقة قد تكون مقدمة لأزمة اقتصادية محتملة قد تكون أشد من أزمة 2008.
كما حذر سعادته من أن الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية العالمية. وتناول أيضًا مستقبل التصنيع 5.0 و6.0، موضحًا أن الصناعة 5.0 تركز على التكامل بين الإنسان والآلة لتحقيق إنتاجية مستدامة، بينما تتجه الصناعة 6.0 نحو الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي الشامل. وأكد أن التحول إلى هذه الصناعات المتقدمة قد يكون غير ممكن في ظل الأزمات المالية الحالية.
وتطرق سعادته إلى ظاهرة “هجرة الشركات” حيث أصبحت الشركات تبحث عن أسواق جديدة لتقليل التكاليف، بما في ذلك تكلفة الموارد البشرية، مما يؤدي إلى انتقالها من أسواق مرتفعة التكاليف إلى أسواق أكثر ملاءمة اقتصاديًا.
كما شهدت الجلسة حضور شخصيات بارزة من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك معالي روبين سيمونيان، نائب وزير الصناعة عالية التقنية في أرمينيا، الذي استعرض رؤية بلاده للتحول الرقمي في قطاع التصنيع وأكد على أهمية التعاون الدولي في هذا المجال.
تأتي مشاركة مجموعة أبوظبي للاستثمار في المؤتمر ضمن إطار التزامها بدعم سياسة دولة الإمارات وتعزيز التعاون الاقتصادي الدولي. ويسعى المؤتمر إلى تعزيز الابتكار والتحول الرقمي، ودفع عجلة الاقتصاد نحو مزيد من النمو المستدام.
