حرر ورثة العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، محضرًا رسميًا ضد صاحب إحدى الفيلات في منطقة المهندسين، بسبب استغلال اسم الراحل عبد الحليم حافظ والترويج للمكان على أنه ملك له. ووفقًا للمحامي ياسر قنطوش، الذي يتولى الدفاع عن أسرة عبد الحليم حافظ، فقد تم تقديم البلاغ في قسم شرطة العجوزة بعد أن قام صاحب الفيلا بوضع صور ويافطة ضخمة على واجهتها تروج لكونها فيلا العندليب، مما أضر بمصالح الورثة.
وأوضح قنطوش في البيان الصحفي الذي أصدره اليوم، أن صاحب الفيلا قد استغل تاريخ عبد الحليم حافظ واسم العندليب الشهير في الترويج للمكان وجذب الزوار، الأمر الذي أدى إلى تحقيق أرباح مالية كبيرة دون الحصول على إذن من الورثة. هذا التصرف، بحسب المحامي، ألحق أضرارًا مادية وأدبية بأسرة عبد الحليم حافظ.
وأكد قنطوش أن هذا الفعل يعد استغلالًا غير قانوني لشخصية فنية كبيرة، وقد تسببت هذه الحملة الدعائية غير المصرح بها في الإضرار بسمعة العائلة. وأضاف أن هذه الواقعة تتطلب اتخاذ إجراءات قانونية لحماية حقوق الورثة ومنع استغلال اسم عبد الحليم حافظ في الترويج التجاري دون موافقة قانونية.
وكان قد تم اكتشاف هذه الواقعة عندما لاحظ بعض المتابعين من محبي العندليب صورًا ويافطات دعائية على واجهة الفيلا التي تقع في منطقة المهندسين، مما أثار الشكوك حول مدى صحة هذه الادعاءات. وبعد تحقيق سريع، تبين أن صاحب الفيلا يروج لنفسه عبر ارتباطه باسم عبد الحليم حافظ، رغم أن الفيلا ليست ملكًا له ولا توجد أي علاقة رسمية بين العندليب والمالك الحالي.
من جانبه، أكد المحامي ياسر قنطوش أن محامي الأسرة يتابعون الموضوع عن كثب وسوف يتخذون كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد هذا الشخص، وذلك لضمان عدم استغلال اسم عبد الحليم حافظ مجددًا من أجل الربح الشخصي. ويشدد قنطوش على أن الأسرة تسعى للحفاظ على إرث الراحل وحمايته من أي استغلال غير مشروع.
يذكر أن عبد الحليم حافظ، الذي يعد من أعظم فناني العالم العربي، ترك وراءه إرثًا فنيًا كبيرًا، وتحظى حياته وأعماله باحترام ومحبة جمهور واسع، مما يجعل أي محاولة للاستفادة من اسمه أو تاريخه غير مشروعة محلًا للجدل الكبير.
