بعيد الفطر… حبّي لك هلال لا يغي
بقلم: حيدر الحسيني
في أجواء عيد الفطر، تتجدد مشاعر الحب والفرح، ويعبر الشاعر حيدر الحسيني عن هذه الأحاسيس الجميلة في قصيدته التي تُعبّر عن عشقٍ متزايد لا يتوقف. تبدأ القصيدة بكلمات تفيض بالمشاعر الصادقة، حيث يصف الشاعر حبه لحبيبته بأنه لا يشبه أي حب آخر، فهو حبٌ يتسع قلبه مع كل يومٍ يمر، مثل الهلال الذي يضيء السماء ويزداد جماله.
يتحدث الشاعر عن لحظات سعادته في العيد، معبراً عن فرحه الكبير لرؤية حبيبته. إذ يقول إن ابتسامتها هي العيد بحد ذاته، وفرحها هو أجمل ما يمكن أن يراه في هذا اليوم. ويؤكد أن قلبه لا يعرف سوى حبها، فهو صائم عن حب الآخرين ولا يمكنه أن يفتتح هذا الحب إلا بها، كما يذكّرنا بحقيقة أن الهوى الذي يحمله في قلبه لها فقط، وهو حب لا يزول ولا ينتهي.
ويحمل الشاعر في دعائه لله أن يظل حبه يتطور ويكبر، فهو لا يطلب سوى أن يظل هذا الحب مستمراً، وأن يبقى شوقه لها في تزايد. وتحت سماء العيد، يرى الشاعر أن نجمات السماء تشهد على هذا الشوق الذي لا ينتهي.
وفي هذه الأبيات، يُجسد الشاعر حاله مع عيد الفطر بطريقة شاعرية، مُعبراً عن فرحه العميق بوجود حبيبته في حياته. فهو يرى أن العيد بلا وجودها ليس له طعم، ولا يحمل معناه الحقيقي. كل شيء في العيد يصبح أروع عندما تكون هي بجانبه، حتى الهدية التي يطمح إليها في هذه المناسبة ليست سوى همساتها الجميلة التي تنطق بحبها له.
ويختتم الشاعر قصيدته بمعبرة عن تمنياته أن يكون العيد دائماً، فهو لا يكتفي بالعيد مرة واحدة، بل يود أن يتكرر كل يوم طالما هي إلى جانبه. يتمنى لو كان هو الهلال في سماء حبيبته، ليظل عيد الفطر مشرقاً في قلبه، ويظل حبها دافعاً له في كل لحظة.
تُعبّر القصيدة عن عمق المشاعر الإنسانية التي يشعر بها الشاعر تجاه من يحب، وتُسلّط الضوء على أن العيد ليس مجرد مناسبة تقليدية، بل هو تجديد للحب والفرح والتواصل العاطفي بين الأحبة.
