في احتفالية مميزة بمناسبة مرور 61 عامًا على تأسيس إذاعة القرآن الكريم، تم تكريم عدد من الشخصيات البارزة الذين شغلوا منصب رؤساء الشبكة وكبار المذيعين على مر السنين، وذلك تقديرًا لإسهاماتهم الجليلة في تطوير وتحقيق رسالة الإذاعة. الحفل شهد حضور نخبة من الإعلاميين والمسؤولين الذين أعربوا عن تقديرهم للدور الكبير الذي قامت به إذاعة القرآن الكريم في نشر رسالة الإسلام وتعاليم القرآن.
تضمنت قائمة المكرمين العديد من رؤساء الشبكة السابقين الذين كان لهم دور محوري في تقديم وتطوير البرامج الدينية والإذاعية، ومنهم: الدكتور عبدالصمد دسوقي، والدكتورة هاجر سعد الدين، ومحمد أبو الوفا، وإبراهيم مجاهد، ومحمد عويضة، والدكتور حسن سليمان، والدكتور حسن مدني، وعادل عبد القادر، ورضا عبد السلام، وإسماعيل دويدار، والسيد صالح. هؤلاء القادة الذين تولوا مسؤولية الشبكة على مر الأعوام كان لهم دور بارز في الحفاظ على هوية الإذاعة وتوسيع دائرة تأثيرها.
كما تم تكريم مجموعة من كبار المذيعين الذين أثروا الإذاعة ببرامجهم المتميزة والمحتوى الهادف، منهم: إبراهيم خلف، عبد الناصر أبوزيد، شحاتة العرابي، أحمد نجم، أحمد عبد الظاهر، زينب يونس، وثابت نور الدين. هؤلاء الإعلاميون قدموا لسنوات طويلة برامج تثقيفية ودينية كان لها تأثير كبير في جمهور المستمعين، وساهموا بشكل ملحوظ في نشر رسالة التسامح والاعتدال.
وقد عبر المكرمون عن شكرهم وامتنانهم لهذه اللفتة التكريمية، مؤكدين أن إذاعة القرآن الكريم كانت ولا تزال مصدر فخر لهم، وأنهم محظوظون بالمشاركة في مسيرتها. وأضافوا أن هذا التكريم يعتبر حافزًا لهم لمواصلة العمل في مجال الإعلام الديني والتثقيفي، معبرين عن أملهم في استمرار نجاح الإذاعة في تقديم رسالتها السامية للأجيال القادمة.
تجدر الإشارة إلى أن إذاعة القرآن الكريم، التي تأسست في 25 مارس 1960، تُعد من أقدم الإذاعات الدينية في العالم العربي. وقد لعبت على مدار أكثر من 60 عامًا دورًا كبيرًا في نشر تعاليم القرآن الكريم، وتقديم محتوى ديني هادف يواكب تطورات العصر، مما جعلها تحظى بمكانة مميزة بين الإذاعات العربية.
