في حدث مميز، أقامت جمعية الصحافة لتنمية المجتمع بالتعاون مع جريدة “أسرار المشاهير” حفل إفطار جماعي في منطقة الساحل، حضره عدد كبير من الشخصيات البارزة من قيادات منطقة الساحل وشمال القاهرة. الحفل الذي أقيم في ثاني أيام رمضان شهد حضور مجموعة من القادة المحليين والشخصيات العامة، بما في ذلك المهندس أحمد أبو سريع، رئيس حي الساحل الأسبق، الذي كان له دور كبير في تنظيم الحفل.
واستهل الحفل بكلمة من الأستاذ خالد فؤاد، رئيس الجمعية ورئيس تحرير جريدة “أسرار المشاهير”، الذي أعرب عن شكره العميق لكل الحضور ووجه الشكر للمهندس أحمد أبو سريع لدوره الكبير في دعوة وتنظيم الحفل. وأكد فؤاد على أهمية الصحافة ودورها الفاعل في المجتمع، مشيدًا بتطوير الجريدة واستمرارها في إصدارها الورقي والإلكتروني رغم التحديات التي تواجه الصحافة المطبوعة.
كما ألقى المهندس أحمد أبو سريع كلمة شكر عبر خلالها عن امتنانه لإتاحة الفرصة له للمساهمة في إنجاح هذا الحفل، وأثنى على جهود الأستاذ خالد فؤاد في دعم الجمعية والمساهمة في إصدار الجريدة.
وأعقب ذلك مجموعة من اللقاءات الصحفية والإعلامية التي أجراها فريق العمل، حيث تفاعل الصحفيون والإعلاميون مع الحضور، وقاموا بتغطية الحفل وإجراء حوارات مع الشخصيات البارزة. وقد ضم فريق العمل الزميلة نانو مرسي، مسئولة العلاقات العامة، والأستاذة نهى شكري، نائب رئيس تحرير الجريدة، والفنانة والإعلامية ولاء الجندي.
تعددت أسماء الشخصيات الحاضرة في الحفل، من بينهم الدكتور مجدي شريف، رئيس حي الساحل الأسبق، والصحفي الكبير رفعت رشاد، مدير تحرير “أخبار اليوم”، واللواء طارق طعيمة، والأستاذ ثروت رشاد، نقيب المعلمين بشمال القاهرة. كما حضر عدد من المحامين البارزين منهم الأستاذ عمرو محيي، نقيب المحامين بشمال القاهرة، والأستاذ هيثم مجدي عبد العاطي، نقيب المحامين بالساحل.
شهد الحفل أيضًا حضور عدد من القيادات السياسية والتنفيذية من الأحزاب المختلفة، بما في ذلك أعضاء من حزب مصر الحديثة، حزب الشعب الجمهوري، ومجموعة من أعضاء المجالس المحلية. كما كان هناك حضور كبير من قيادات المواقع الإلكترونية التابعة لمؤسسة اليوم للإعلام، الذين لفتوا الانتباه بجهودهم المستمرة في دعم الصحافة الإلكترونية.
في نهاية الحفل، عبر الأستاذ خالد فؤاد عن امتنانه العميق لجميع الحضور، مؤكداً أن هذا الحدث يعكس الروح الجميلة للتعاون والعمل المشترك بين مختلف الجهات في خدمة المجتمع.
