تحسن حالة البابا فرانسيس بعد شهر من دخوله المستشفى وفقًا للأشعة السينية
أعلنت الفاتيكان أن الأشعة السينية التي أجراها البابا فرانسيس مؤخرًا أظهرت تحسنًا ملحوظًا في حالته الصحية، بعد ما يقرب من شهر على دخوله المستشفى بسبب مشاكل تنفسية. بحسب ما أفاد موقع الفاتيكان نيوز، أكدت التقارير الطبية أن الحالة الصحية للبابا فرانسيس قد استقرت، وأن الأشعة السينية أثبتت تحسن حالته في الأيام الأخيرة.
ويواصل البابا الأرجنتيني، البالغ من العمر 88 عامًا، علاجه في مستشفى جيميلي في روما، حيث دخل المستشفى في 14 فبراير الماضي بسبب التهاب رئوي مزدوج ومشاكل تنفسية أخرى. ويقضي البابا بعض الوقت في العلاج الطبيعي التنفسي، كما يواصل التمارين الروحية التي تساعده على التحسن.
ورغم التحديات الصحية التي يواجهها، احتفل البابا فرانسيس الخميس الماضي بالذكرى الثانية عشرة لبابويته، وذلك بحضور العاملين في مجال الرعاية الصحية في مستشفى جيميلي. في هذه المناسبة، قام العاملون في المستشفى بمفاجأته بتقديم كعكة مليئة بالشموع، احتفالًا بتولي البابا منصبه منذ 13 فبراير 2013، ليصبح أول بابا من أمريكا اللاتينية في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية.
وقد حضر هذا الاحتفال في الشقة الخاصة للبابا، الواقعة في الطابق العاشر من المستشفى، حيث عبر البابا عن امتنانه لكل ما يلقاه من “مودة” ودعم من الطاقم الطبي والمقيمين حوله. كما نشر البابا رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل ثلاثة أيام، أعرب فيها عن تقديره للمساندة التي يتلقاها.
وفي خطوة أخرى، أفاد الفاتيكان بأن قداسًا سيُقام اليوم، الجمعة 14 مارس، في كنيسة كليمنتين بالفاتيكان من أجل صحة البابا فرانسيس. القداس سيُترأسه أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان، بييترو بارولين، بحضور السلك الدبلوماسي المعتمد.
وعلى جانب آخر، أشار الفاتيكان إلى رسالة بعث بها البابا للمرأة كاتيا، التي اشتكت من خيانة زوجها. وفي رد البابا، أكد أن “التسامح هو الأفضل”، مشيرًا إلى أن “التسامح يستمد قوته من القوة الإلهية”. وأوضح البابا أن “الحب قادر على الإصلاح”، داعيًا إلى طلب القوة من الله للمضي قدمًا في التسامح. كما اقترح البابا “رحلة دعم” مشتركة مع الأزواج المسيحيين الذين يمكنهم تقديم دعم للأزواج المجروحين.
تستمر جهود البابا فرانسيس في دعم المؤمنين والمجتمع على الرغم من حالته الصحية، ويواصل تقديم رسائل الأمل والمحبة في أصعب اللحظات.
