في إطار الجهود المستمرة لدعم الأنشطة الإنسانية والاجتماعية، نظمت الإدارة العامة للثقافة السينمائية، برئاسة الفنان تامر عبدالمنعم، حفل إفطار الأيتام داخل قصر السينما، بحضور عدد من الفنانين والشخصيات العامة. وكان من بين الحاضرين الفنانة إنتصار، والفنان محمد لطفي، إلى جانب رسام الكاريكاتير عمرو فهمي، الذين شاركوا الأطفال في أجواء دافئة ومليئة بالبهجة.
دور الثقافة في دعم العمل الإنساني
تأتي هذه المبادرة تحت رعاية معالي وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، حيث تحرص الإدارة العامة للثقافة السينمائية على تنظيم إفطار يومي للأيتام، يستضيف خلاله القصر مجموعات مختلفة من دور الأيتام في القاهرة، تأكيدًا على دور الفن والثقافة في دعم العمل المجتمعي وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي.

وأعرب الفنان تامر عبدالمنعم عن سعادته الكبيرة بهذه الفعالية، مشيرًا إلى أن وجود زملائه الفنانين في هذا الإفطار يعكس روح التعاون والمحبة بين الوسط الفني والمجتمع. وأوضح قائلاً: “عندما تواصلت مع الفنانة إنتصار، رحبت بالفكرة على الفور ووافقت دون تردد. وكذلك عندما تحدثت مع محمد لطفي، قام بتغيير مساره في اللحظة الأخيرة وجاء لحضور الإفطار مع الأطفال رغم انشغاله بعمل آخر في إحدى مناطق القاهرة”.
فرحة الأيتام بحضور النجوم
وأضفت زيارة الفنانين أجواءً من الفرح والسعادة بين الأطفال، حيث حرص محمد لطفي على التفاعل معهم ومشاركتهم لحظاتهم المميزة، مؤكدًا على سعادته الكبيرة بالتواجد وسطهم. وقال: “لقد جئنا اليوم من أجلكم، وسعدنا جدًا برؤيتكم ومشاركتكم هذه اللحظات المميزة”.

من جهتها، عبّرت الفنانة إنتصار عن امتنانها للمشاركة في هذا الحدث الإنساني، قائلة: “أنا سعيدة جدًا بتواجدي معكم اليوم، وعندما دعاني صديقي الفنان تامر عبدالمنعم، لم أتردد لحظة في الحضور. شكرًا لكم جميعًا على هذه الأجواء الرائعة التي تعكس الحب والدفء الإنساني”.
قصر السينما.. جسر بين الفن والمجتمع
يُعد قصر السينما واحدًا من أهم المراكز الثقافية في مصر، حيث يجمع بين الفن والعمل المجتمعي من خلال فعاليات متعددة تهدف إلى نشر الثقافة وتعزيز التواصل بين الفنانين والجمهور. ومن خلال تنظيم مثل هذه الفعاليات، تؤكد وزارة الثقافة وإدارة قصر السينما على أهمية دور الفن في خدمة المجتمع، ليس فقط من خلال تقديم أعمال إبداعية، ولكن أيضًا عبر المشاركة الفاعلة في المبادرات الإنسانية التي تُدخل البهجة إلى قلوب الفئات الأكثر احتياجًا.
ويظل هذا الحدث دليلًا قويًا على أن الفن رسالة نبيلة تتجاوز حدود الشاشة والمسرح، لتمتد إلى قلب المجتمع، داعمة للمحبة والعطاء والتكافل الاجتماعي.
