أعرب الفنان طارق النهري عن سعادته الكبيرة بمشاركته في موسم دراما رمضان لهذا العام، حيث شارك في ثلاثة أعمال درامية، وهي: “إش إش”، “المداح”، و”شباب امرأة”، مؤكدًا أن هذا الموسم كان بمثابة “وش السعد” عليه، حيث تلقى ردود فعل إيجابية حول أدواره المختلفة.
تحديات شخصية “إش إش”
وفي مداخلة هاتفية عبر برنامج “إحنا لبعض” مع الإعلامية نهال طايل على قناة “صدى البلد”، كشف طارق النهري أن دوره في مسلسل “إش إش” كان الأصعب خلال مسيرته الفنية، نظرًا لما تتطلبه الشخصية من انفعالات شديدة وتصرفات غير محسوبة، ما جعله يبذل مجهودًا مضاعفًا لإتقانها وإيصالها للمشاهدين بشكل مؤثر.
وأضاف النهري:
“الشخصية التي قدمتها كانت تحتاج إلى حالة خاصة جدًا من الأداء، لأن تصرفاتها غير متوقعة وتتحرك بدوافع معقدة، مما جعلني أعتبرها أحد أصعب الأدوار التي قدمتها طوال مشواري الفني.”
الهجوم على “إش إش” كان غير مبرر
وتطرق طارق النهري إلى الجدل الذي أثير حول مسلسل “إش إش” منذ بداية عرضه، مؤكدًا أنه تعرض لهجوم غير مبرر، حيث اعتقد البعض أن العمل يروج لفكرة معينة قبل مشاهدته بالكامل.
وأوضح أن المسلسل لا يتطرق إلى فكرة الرقص كما أُشيع، بل يسرد قصة إنسانية تتناول معاناة بطلة العمل مع واقعها ورغبتها في التخلص من مهنتها، مشيرًا إلى أن الجمهور بدأ في إدراك الحقيقة مع مرور الحلقات.
وأضاف:
“مكنتش فاهم ليه الهجوم على مسلسل “إش إش” فى البداية، وأطلب من الجمهور أو النقاد أنهم ينتظروا مرور الأسبوع الأول لفهم طبيعة الشخصيات، لأن الحكم المبكر ظلم العمل، لكن في النهاية وصلنا للفكرة اللي كنا عايزين نوصلها، وهي أن البطلة لا تحب مهنتها وتبحث عن طريق مختلف لحياتها.”
التعاون مع محمد سامي في “إش إش” و”سيد الناس”
كما أشاد طارق النهري بتعاونه مع المخرج محمد سامي في مسلسل “إش إش” ومسلسل “سيد الناس”، مؤكدًا أن هناك “كيمياء فنية” بينهما جعلت العملين يسيران بسلاسة وانسجام، وأضاف أن سامي يعرف كيف يستخرج أفضل أداء من الممثلين ويضع كل شخصية في إطارها المناسب.
نجاح “إش إش” بعد تخطي الجدل
وفي ختام حديثه، أكد النهري أن العمل نجح في إيصال فكرته الأساسية، واستطاع تغيير وجهة نظر الكثيرين الذين كانوا ينتقدونه في البداية دون مشاهدته بالكامل، مشددًا على أن الجمهور تفاعل مع القصة بعد فهم مضمونها الحقيقي.
ختامًا
يبقى مسلسل “إش إش” أحد الأعمال التي أثارت الجدل في رمضان، ولكن مع مرور الوقت، تمكن من كسب تأييد الجمهور بعد أن ظهرت رسالته الحقيقية، ليصبح واحدًا من التجارب الهامة التي خاضها طارق النهري في مشواره الفني.
