أثار الكابتن أحمد حسام ميدو جدلًا واسعًا بعد تصريحاته القوية خلال لقاء تلفزيوني مع الإعلامي العراقي طه أبو رغيف على قناة الرابعة العراقية، حيث وجه انتقادات حادة للنادي الأهلي على خلفية مشاركة محمد أبو تريكة في حملة دعائية خاصة بالنادي.
وخلال اللقاء، أكد ميدو أن النادي الأهلي قد ارتكب خطأً كبيرًا بالسماح بظهور أبو تريكة في الحملة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة ستكلف الأهلي خسائر فادحة على المدى القريب والبعيد. وأوضح أن تداعيات هذا القرار لن تقتصر على الجوانب المالية فقط، بل قد تؤثر أيضًا على صورة النادي وعلاقته بجماهيره ومؤسساته الرياضية.
وأضاف ميدو أن الأهلي اضطر إلى وقف الحملة الإعلانية بعد ردود الفعل السلبية، وهو ما أدى إلى تكبده خسائر مالية ضخمة بسبب هذا القرار. كما أشار إلى أن ظهور أبو تريكة في الحملة الدعائية تسبب في إثارة الجدل، خصوصًا في ظل القضايا السياسية التي تحيط به.
وفي تصريح مثير للجدل، أكد ميدو أن محمد أبو تريكة لن يعود إلى مصر مرة أخرى، لافتًا إلى أن وضعه القانوني لم يتغير، حيث لا يزال اسمه مدرجًا على قوائم الإرهاب وفقًا للأحكام القضائية. وأضاف أن الرأي العام المصري لن يقبل بعودة أبو تريكة، نظرًا لارتباط اسمه بعدد من القضايا التي تسببت في انقسام بين الجماهير.
وتابع ميدو حديثه قائلًا: “الأهلي سيدفع ثمن هذا القرار غاليًا، لأن مثل هذه الأمور لا تُدار بالعاطفة، بل تحتاج إلى رؤية استراتيجية طويلة المدى. كان يجب على إدارة الأهلي أن تتوقع العواقب قبل اتخاذ هذا القرار.”
ولم تمر هذه التصريحات مرور الكرام، حيث أثارت ردود فعل متباينة بين جماهير الكرة المصرية. فبينما رأى البعض أن ميدو طرح وجهة نظر منطقية حول تداعيات ظهور أبو تريكة في حملة الأهلي، اعتبر آخرون أن تصريحاته تحمل تحاملًا على الأهلي وأسطورته الكروية.
يُذكر أن النادي الأهلي لم يصدر حتى الآن بيانًا رسميًا للرد على تصريحات ميدو، إلا أن الجدل حول القضية لا يزال مستمرًا بين الجماهير والمتابعين، وسط تساؤلات حول تأثير هذه الأزمة على النادي في الفترة المقبلة.
