بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف الثامن من مارس من كل عام، قدم المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين، برئاسة الأستاذ محمد الدرويش، أحر التهاني وأصدق التحايا لجميع نساء العالم، مشيدًا بالأدوار الريادية التي تضطلع بها السيدات العاملات في مجال التربية والتكوين.
وأكد المرصد في بيان رسمي أصدره بالمناسبة على الدور الجوهري للمرأة داخل المنظومة التربوية، سواء في الجوانب التربوية، الإدارية أو الاجتماعية، مشيرًا إلى أن جهودهن تساهم بشكل كبير في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز أسس مجتمع حداثي ديمقراطي متطور.
إشادة بدور المرأة في منظومة التربية والتكوين
نوه البيان بالأدوار الطلائعية التي تقوم بها النساء في مختلف مستويات التعليم، من التعليم الأولي إلى العالي، مشددًا على أهمية منحهن المكانة التي يستحققنها داخل المجتمع، باعتبارهن عنصرًا أساسيًا في إصلاح وتطوير المنظومة التعليمية. كما أشار المرصد إلى ضرورة تكريس ثقافة الاعتراف بجهود المرأة المغربية، سواء داخل المدن أو القرى، حيث تعمل في ظروف مختلفة لكنها تظل ركيزة أساسية في بناء مستقبل الأجيال القادمة.
دعوة لتعزيز ثقافة نبذ العنف والممارسات الفضلى
في سياق متصل، دعا المرصد مختلف المؤسسات الدستورية، الحكومة، المجالس التمثيلية، والهيئات المدنية والحقوقية إلى تكثيف الجهود من أجل ترسيخ ثقافة نبذ العنف ضد المرأة، ومحاربة جميع أشكال التحرش، مع تعزيز القيم والممارسات الفضلى داخل المجتمع. كما شدد على ضرورة تحقيق المناصفة وفقًا لما ينص عليه الدستور، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الجنسين.
التزام المرصد بالمبادرات الهادفة إلى تطوير المجتمع
أكد المرصد التزامه المستمر بالانخراط في جميع المبادرات الجادة التي تهدف إلى تحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية، معتبرًا أن النهوض بحقوق المرأة وتعزيز مكانتها يعدان خطوة أساسية في بناء مجتمع ديمقراطي حديث.
وفي ختام بيانه، وجه المرصد تحية تقدير واحترام لكل السيدات العاملات في منظومة التربية والتكوين داخل المغرب وخارجه، مؤكدًا على أن المرأة كانت وستظل عنصرًا فاعلًا في تحقيق التنمية الشاملة. كما قدم المرصد باقة ورد رمزية لكل فتاة وامرأة، تعبيرًا عن الأمل في غدٍ أكثر إشراقًا وإنصافًا للمرأة في جميع المجالات.
