في إطار المبادرة الوطنية “كنوز الـ 27”، نظمت وزارة الشباب والرياضة أمسية رمضانية مميزة بعنوان “رمضان في ذاكرة الزمان”، وذلك بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار وبدعم من وزارة الثقافة، حيث استضافت مكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك (قصر الأميرة سميحة كامل سابقًا) الفعالية التي تهدف إلى إحياء التراث المصري وتعزيز الهوية الوطنية تحت شعار “هويتنا مصرية”.

حضور بارز وأجواء روحانية
شهدت الأمسية حضور نخبة من الشخصيات العامة والمتخصصين، من بينهم:
• الدكتور خالد سعد، الخبير الأثري ورئيس قطاع آثار ما قبل التاريخ بوزارة السياحة والآثار.
• محمد أشرف، مؤسس ورئيس مبادرة “كنوز الـ 27”.
• الداعية الإسلامي السيد أحمد الطلحي، سفير المبادرة في دولة ليبيا.
• يحيى رياض، مدير مكتبة القاهرة الكبرى.
• المستشار الفريد رمزي، الدكتورة سلوى عبدالسلام، المستشار محمد عدلان، والدكتور حسن رمزي.

سادت الأمسية أجواء روحانية تعكس القيم الرمضانية الأصيلة، حيث تضمنت سردًا للقصص التراثية التي تحكي عن ملامح الحياة الرمضانية في الماضي، إضافة إلى عروض إنشادية وابتهالات دينية قدمها مجموعة من المنشدين المتميزين، مما أضفى على الفعالية طابعًا روحانيًا مميزًا. كما تم تقديم أغانٍ تراثية ومسابقات ثقافية ودينية بمشاركة الحضور، الذين تبادلوا الهدايا الرمضانية واستمتعوا بجلسة إفطار جماعي زادت من روح الألفة والتواصل بينهم.

معرض كنوز التراث: إحياء الفنون التقليدية
تزامنًا مع الأمسية، تم افتتاح معرض “كنوز التراث”، الذي ضم مجموعة متميزة من الأعمال الفنية والتراثية، أبرزها:
• 20 لوحة فنية عن الخط العربي، تبرز جماليات الخطوط العربية المختلفة.
• 5 لوحات تراثية من الزجاج الملون، تجسد تطور الحضارة المصرية عبر العصور.
• عرض منتجات يدوية ونماذج من الأحجار الكريمة، التي تعكس مهارات الحرفيين المصريين في الصناعات التراثية.
تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم الانتماء
تعكس هذه الفعالية جهود وزارة الشباب والرياضة المستمرة في تعريف الأجيال الجديدة بالتراث المصري، وتعزيز ارتباطهم بتاريخهم الثقافي من خلال المبادرات النوعية التي تجمع بين التوعية والترفيه. كما تساهم المبادرة في الترويج للمقاصد السياحية والثقافية في مصر، مما يسهم في الحفاظ على الموروث الثقافي وتعزيزه لدى الشباب.
يُذكر أن مبادرة “كنوز الـ 27” تهدف إلى إبراز التنوع الثقافي والتراثي لمختلف محافظات مصر، عبر سلسلة من الفعاليات التي تحتفي بالهوية المصرية في كافة جوانبها.
