أصدر الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، قرارًا بتكليف الدكتور علاء محمد عبد السلام عبد الخالق، الأستاذ بقسم الأداء بكلية التربية الموسيقية بجامعة حلوان، رئيسًا لمجلس إدارة الهيئة العامة للمركز الثقافي القومي “دار الأوبرا المصرية”.
وأكد وزير الثقافة أن هذا القرار يأتي ضمن جهود الوزارة للحفاظ على مكانة دار الأوبرا المصرية كصرح ثقافي وفني رائد، وتعزيز دورها في دعم الحركة الموسيقية والفنية في مصر. وأضاف أن الدكتور علاء عبد السلام يمتلك خبرة أكاديمية ومهنية واسعة، مما يجعله مؤهلاً لقيادة الأوبرا خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل التطورات المستمرة التي تشهدها الفنون والثقافة في مصر.
مسيرة أكاديمية وموسيقية حافلة
تخرج الدكتور علاء عبد السلام في كلية التربية الموسيقية بجامعة حلوان عام 1996 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، حيث تخصص في آلة التشيللو بقسم الأداء، ثم عُيّن معيدًا في الكلية بالعام نفسه. حصل على درجة الماجستير عام 2002، ثم درجة الدكتوراه عام 2007، وتدرج في المناصب الأكاديمية حتى نال درجة أستاذ مساعد عام 2014، ثم درجة أستاذ عام 2022.
لم تقتصر مسيرته على المجال الأكاديمي فقط، بل امتدت إلى العمل الموسيقي، حيث تولى قيادة فرقة الإنشاد الديني بدار الأوبرا المصرية منذ عام 2016، وهي الفرقة الوحيدة في العالم التي تحمل هذا الطابع وتتبع دار الأوبرا المصرية. وفي عام 2023، أسندت إليه قيادة فرقة دار أوبرا الإسكندرية للموسيقى والغناء العربي، حيث ساهم في تطوير عروضها وبرامجها الفنية.
إسهامات أكاديمية ومهنية بارزة
بالإضافة إلى عمله في جامعة حلوان، شغل الدكتور علاء عبد السلام منصب أستاذ دكتور منتدب بالجامعة الأمريكية عام 2022، حيث قدم خبرته في تدريس وتطوير المناهج الموسيقية. كما شارك في العديد من الفعاليات الموسيقية والمهرجانات المحلية والدولية، ما ساهم في تعزيز دوره كأحد أبرز الأكاديميين والموسيقيين في مصر.
توقعات للمرحلة المقبلة في دار الأوبرا المصرية
مع توليه رئاسة دار الأوبرا المصرية، يُنتظر أن يسهم الدكتور علاء عبد السلام في تقديم رؤية جديدة للنهوض بالحركة الموسيقية والفنية في مصر، وتعزيز التعاون مع الفرق الموسيقية العالمية، بالإضافة إلى تطوير الفعاليات الفنية وإثراء برنامج الأوبرا بالعروض المتميزة.
ويأتي هذا التكليف في وقت تشهد فيه دار الأوبرا المصرية تطورًا ملحوظًا في أنشطتها الفنية والثقافية، مما يعزز دورها كمنصة للفنون الراقية في مصر والوطن العربي، ويؤكد على أهمية القيادات الشابة ذات الخبرة الأكاديمية والمهنية في قيادة المؤسسات الثقافية الكبرى.
