خرجت المطربة إيناس عز الدين عن صمتها، بعد الجدل الذي أثير حول تصريحاتها الأخيرة بشأن والدتها، مؤكدة أن كلامها قد تم تحريفه بشكل غير دقيق، مما أدى إلى انتشار شائعات غير صحيحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
بداية الأزمة.. سؤال مثير للجدل
بدأت الأزمة عندما ظهرت إيناس عز الدين في أحد اللقاءات التلفزيونية، حيث طُلب منها قراءة سؤال من ورقة تتعلق بقصة أثارت ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي. جاء في السؤال: “الست اللي خطفت خطيب بنتها واتجوزته، وحكيتي عنها على صفحتك.. كنتي تقصدي بيها والدتك؟”
هذا السؤال المفاجئ وضع إيناس في موقف محرج، حيث لم تكن تتوقع أن يتم ربط القصة بوالدتها، مما جعلها تفضل التريث في الرد بدلاً من الدخول في جدل لا أساس له من الصحة.
إيناس عز الدين ترد على الجدل
وفي بيان صحفي رسمي، أوضحت إيناس عز الدين موقفها قائلة: “أنا احترمت أمي التي ربتني وسعت من أجل حياتي، وأمي التي تعبت من أجلنا جميعًا، ولذلك لم أستطع الإجابة على هذا السؤال بطريقة مباشرة. كان من الصعب أن أرد على أمر لا يمت للحقيقة بصلة.”
وأضافت أن السؤال قد تم تحريفه بطريقة توحي بأنها أكدت تلك القصة عن والدتها، وهو ما لم يحدث على الإطلاق.
تحريف التصريحات وإشعال الأزمة
أكدت إيناس أن التصريحات التي نُسبت إليها تم إخراجها من سياقها الحقيقي، حيث تم التلاعب بكلماتها بطريقة أساءت إلى والدتها وأثارت استياء جمهورها. وشددت على أنها تحترم والدتها بشدة، وتقدر دورها الكبير في حياتها، وأنها لم ولن تدلي بأي تصريح يسيء إليها.
وأشارت إلى أن بعض الجهات الإعلامية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي قاموا بتداول المقطع بطريقة مضللة، مما زاد من انتشار الشائعة وأدى إلى تصعيد الموقف بشكل غير مبرر.
دعوة لوقف الشائعات
في ختام بيانها، طالبت إيناس عز الدين وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بتحري الدقة قبل تداول أي أخبار قد تسيء إلى الآخرين دون وجه حق، مؤكدة أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية ضد أي جهة تروج لأخبار كاذبة تضر بها أو بأسرتها.
وأشارت إلى أن مثل هذه الأزمات تؤثر نفسيًا على الأشخاص وعائلاتهم، داعية إلى ضرورة احترام الحياة الشخصية للفنانين وعدم نشر الأكاذيب التي قد تتسبب في أذى لهم ولأسرهم.
