أشاد أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بالتغطية المتميزة التي قدمها التلفزيون المصري للقمة العربية الطارئة التي انعقدت في القاهرة، معتبرًا أنها خطوة استراتيجية تُعزز عودة الدور الطليعي للتليفزيون المصري والإعلام الرسمي في تقديم الأخبار والأحداث الكبرى.
وأوضح المسلماني في تصريحاته أن العمل الجاد والجهد الدؤوب الذي بذله فريق عمل ماسبيرو، والذي عمل على مدار الساعة خلال الأيام السابقة للقمة، كان له بالغ الأثر في ضمان تقديم خدمة إعلامية احترافية ورفيعة المستوى. وأكد أن هذا الأداء المسؤول لم يمر دون تقدير، حيث إنه “موضع تقدير الهيئة بكل قطاعاتها وإداراتها”، مما يُسهم في إنجاز الرؤية وتحقيق الأهداف الوطنية في مجال الإعلام.
وشدد المسلماني على أن التغطية المتميزة للقمة العربية شملت بثًا مباشرًا للجلسات الرسمية، إلى جانب تقديم تقارير تحليلية مفصلة تبرز جوهر الأحداث، بالإضافة إلى إجراء مقابلات حصرية مع كبار المسؤولين. كما تم متابعة ردود الفعل العربية والدولية التي جُمعت ونُقلت إلى ملايين المشاهدين في مصر والعالم العربي، ما يدل على ثقة الجمهور في الإعلام المصري ودوره الفاعل في نقل المستجدات.
وأشار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إلى أن هذه التغطية تأتي في إطار العودة التدريجية لماسبيرو، والتي تعكس التزام التلفزيون المصري بتقديم محتوى إعلامي ذو جودة عالية يُعزز من مكانته كمنصة إعلامية رائدة في المنطقة. وأكد أن مثل هذا الإنجاز الإعلامي لا يُساهم فقط في إيصال المعلومات بشكل سريع ودقيق، بل يشكل أيضًا رسالة واضحة حول قوة الإعلام الرسمي في مواجهة التحديات وتغطية الأحداث العالمية والمحلية بأعلى درجات الاحترافية.
وأضاف المسلماني أن التجربة التي شهدتها القمة العربية تُبرز أهمية العمل الجماعي والتنسيق الوثيق بين مختلف الأقسام والهيئات الإعلامية، مما يعزز من قدرتنا على المنافسة في سوق الإعلام الرقمي والتقليدي على حد سواء. كما دعا إلى مواصلة الاستثمار في الكفاءات الفنية والتقنية التي تُمكننا من مواجهة التحديات وتقديم تغطية استثنائية تليق بتطلعات الجمهور العربي.
وفي الختام، أعرب المسلماني عن تفاؤله بأن هذه التجربة الناجحة ستكون حافزًا لمزيد من الابتكار والتجديد في مجال التغطية الإعلامية، مؤكداً أن عودة ماسبيرو تحمل معها آفاقًا واسعة لتعزيز دور التلفزيون المصري كمرجعية إعلامية في المنطقة والعالم العربي.
