أعربت الإعلامية دعاء صلاح عن حزنها وصدمتها الشديدة بعد الإعلان عن إصابة الملحن والمطرب عمرو مصطفى بمرض السرطان، مشيرة إلى أن هذه الأخبار جاءت مفاجئة وغير متوقعة، لكنها تؤمن بأنه بإرادته القوية وقلبه الصادق سيتمكن من تجاوز هذه المحنة والعودة أقوى مما كان عليه.
ونشرت دعاء عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة دعم مؤثرة قائلة:
“قد إيه أنا حزينة ومصدومة بخبر إصابة الفنان والملحن عمرو مصطفى بالسرطان. لم أتخيل يومًا أن أسمع هذا الخبر عنه، لكنه بإرادته القوية وقلبه الصادق قادر على تجاوز أي محنة بإذن الله. أسأل الله له الشفاء العاجل وأن يخرجه من هذا الابتلاء أقوى وأفضل حالًا.”

ذكريات مؤثرة مع عمرو مصطفى
كما استرجعت دعاء صلاح ذكريات خاصة جمعتها بعمرو مصطفى، خاصة خلال بداياتها في المجال الإعلامي، حيث قالت:
“لن أنسى أبدًا كم هو إنسان حقيقي بكل ما تحمله الكلمة من معنى. في عام 2008، كنت في بدايتي كمذيعة، أقدم أول برامجي على قناة مزيكا، وكان هو ضيف الحلقة. تعامل مع الحضور من معجبيه بحب كبير، وقرر أن يُهديهم جميعًا نسخًا موقعة من ألبومه، في لفتة جميلة منه.”
وأضافت متأثرة:
“لكن المفاجأة الأكبر بالنسبة لي كانت عندما فاجأني بإحضار ورد وقدّمه لي على الهواء مباشرة، لتكون أول وردة أستقبلها في مسيرتي الإعلامية وأمام الشاشة. لم أنسَ تلك اللحظة أبدًا، فقد كانت تعبيرًا صادقًا عن ذوقه وأخلاقه العالية. اللهم اشفه وعافه، وأعده إلينا سالمًا معافى، فهو بحق إنسان يستحق كل الخير.”
تفاصيل الحالة الصحية لعمرو مصطفى
كان الملحن والمطرب عمرو مصطفى قد أُصيب بمرض السرطان خلال الفترة الماضية، وخضع لعملية جراحية لاستئصال ورم سرطاني، والتي تكللت بالنجاح بفضل جهود الأطباء ورعايتهم الطبية الدقيقة. ومن المقرر أن يستكمل بروتوكول علاجه تحت إشراف الأطباء خلال الفترة المقبلة لضمان تعافٍ تام.
يُعد عمرو مصطفى أحد أبرز الأسماء في الساحة الموسيقية العربية، حيث قدم العديد من الألحان الناجحة التي شكلت جزءًا من ذاكرة الجمهور العربي، وتعاون مع كبار نجوم الغناء في مصر والوطن العربي. ولهذا السبب، لاقى خبر مرضه تعاطفًا واسعًا من جمهوره وزملائه في الوسط الفني، الذين عبروا عن دعمهم الكامل له خلال هذه المرحلة الصعبة.
رسائل الدعم من الوسط الفني والجمهور
تفاعل العديد من نجوم الفن والإعلام مع خبر إصابة عمرو مصطفى، معبرين عن دعمهم له ومتمنين له الشفاء العاجل. وانهالت التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي بالدعوات له، حيث اعتبره الكثيرون رمزًا للعطاء الفني والشخصية المتواضعة التي لطالما أسعدت الجماهير بموسيقاه وأعماله المتميزة.
ختامًا
يبقى الأمل كبيرًا في أن يتجاوز عمرو مصطفى هذه الأزمة الصحية سريعًا، ليعود إلى جمهوره ومحبيه بروحه الإبداعية المعتادة، فقد كان دائمًا صاحب رسالة موسيقية خاصة، ونموذجًا للفنان الحقيقي الذي يترك أثرًا عميقًا في قلوب الناس، سواء بأعماله الفنية أو بمواقفه الإنسانية.
