في إطار إحياء الذكرى الخمسين لرحيل كوكب الشرق أم كلثوم، ينظم بيت الغناء العربي بقصر الأمير بشتاك بشارع المعز، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، بالتعاون مع إذاعة البرنامج الثقافي، أمسية ثقافية وفنية متميزة ضمن صالون “مقامات”، تحت عنوان “أم كلثوم… خمسون عامًا من الأنس الجميل”. تُقام الأمسية يوم الخميس 13 فبراير في تمام الساعة الثامنة مساءً.
إحياء لتراث سيدة الغناء العربي
يسلط الصالون الضوء على المسيرة الفنية الاستثنائية لأم كلثوم، التي لا تزال حتى اليوم واحدة من أبرز أيقونات الغناء العربي، حيث ساهمت بأغانيها الخالدة في تشكيل الوجدان العربي، وظلت موسيقاها مؤثرة في مختلف الأجيال.
محتوى الأمسية: لقاء فكري وفني متميز
تتضمن الأمسية مناقشة موسعة حول الإرث الفني لأم كلثوم، حيث يستضيف الصالون الكاتب الصحفي محمد دياب، الذي سيتناول في حديثه أثر أم كلثوم في الموسيقى العربية، والتجديدات التي أدخلتها على الغناء، بالإضافة إلى دورها في تطوير الأغنية الطربية الطويلة.
كما ستُقام فقرة غنائية خاصة، تحييها الفنانة رضوى سعيد بمصاحبة فرقتها الموسيقية، حيث تقدم مجموعة مختارة من روائع أم كلثوم، التي لا تزال تحظى بمكانة خاصة في قلوب عشاق الطرب الأصيل.
“مقامات”: صالون فني لإحياء التراث الموسيقي
يُعَد صالون “مقامات” من أبرز الأنشطة الثقافية التي تسعى للحفاظ على الهوية الموسيقية العربية، وقد تأسس استمرارًا للفكرة التي أطلقها الفنان الراحل محسن فاروق، الذي كان يؤمن بأهمية إحياء التراث الموسيقي العربي وإبرازه للأجيال الجديدة.
يتولى إعداد وتقديم الصالون الدكتورة إيناس جلال الدين، التي تسعى من خلاله إلى تقديم قراءات موسيقية معمقة للأعمال الفنية الخالدة، وربطها بالمتغيرات الموسيقية الحديثة، بهدف ترسيخ القيم الجمالية في الموسيقى العربية.
قصر الأمير بشتاك: وجهة للفنون الراقية
يقام الحفل في بيت الغناء العربي، الواقع داخل قصر الأمير بشتاك بشارع المعز، أحد أقدم وأهم المواقع الأثرية في القاهرة الفاطمية. ويعد المكان منبرًا للفنون التراثية، حيث يُقام به العديد من الفعاليات التي تحتفي بالموسيقى الكلاسيكية العربية، وتعيد تقديم روائع الطرب الشرقي بأسلوب يحافظ على أصالتها.
دعوة لعشاق أم كلثوم والطرب الأصيل
تُشكّل هذه الأمسية فرصة ثمينة لمحبي أم كلثوم للاستمتاع بليلة موسيقية خاصة، حيث سيستعيد الجمهور أجواء حفلاتها الأسطورية، ويتعرف على أسرار مسيرتها الفنية من خلال النقاشات والفقرة الغنائية.
الدخول مجاني، وفقًا لنظام الحجز المسبق، وتُرحب الفعالية بجميع عشاق الفنون والموسيقى العربية لحضور هذه الليلة الاستثنائية التي تجمع بين الفكر والطرب.
