نجحت نقابة السينمائيين في إنصاف المخرج أسامة فاضل بعد تعرضه لمحاولة استغلال حقوقه الفكرية الخاصة بفيلمه “حنة شيماء”، حيث واجه محاولات للاعتداء على ملكيته الفكرية، سواء من خلال استخدام اسم الفيلم أو مضمونه، في انتهاك واضح لقوانين حماية الملكية الفكرية.
وأعلن فاضل عبر صفحته الشخصية على موقع “فيسبوك” عن استعادته لحقوقه المشروعة بعد تدخل الجهات المختصة، مؤكدًا أن الانتصار في هذه القضية لم يكن فقط من أجل الجانب المادي، بل شمل أيضًا الحفاظ على الهوية الفنية والثقافية للعمل.
وقال المخرج في منشوره: “لقد تعرضتُ خلال الفترة الماضية لمحاولة اعتداء على حقوقي الفكرية الخاصة بفيلمي «حنة شيماء»، حيث سعى البعض إلى استغلاله دون وجه حق، سواء باستخدام اسمه أو مضمونه، في انتهاك واضح لحقوق الملكية الفكرية والقوانين المنظمة لهذا المجال. إلا أنني، وبفضل الجهود المشكورة للجهات المختصة، تمكنت من استعادة حقي المشروع، الذي لا يقتصر فقط على الجانب المادي، بل يمتد ليشمل الحفاظ على الهوية الفنية والثقافية للعمل.”
كما شدد فاضل على أهمية حماية الإبداع الفني باعتباره مسؤولية مجتمعية تتطلب تكاتف الجهود لمكافحة كل أشكال التعدي على الحقوق الفكرية، مؤكدًا أن احترام الملكية الفكرية يعد العامل الأساسي لازدهار الفنون واستمرار الإنتاج الإبداعي في بيئة تضمن للمبدعين حقوقهم، وتمنحهم الفرصة لتقديم المزيد من الأعمال الهادفة.
وأضاف: “لن أتردد في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية ضد أي جهة أو شخص يقوم باستغلال «حنة شيماء» بأي شكل من الأشكال دون الرجوع إليّ والحصول على إذني القانوني، سواء كان ذلك من خلال الاسم، المحتوى، أو أي عنصر من عناصر العمل الفني.”
ووجّه المخرج رسالة إلى زملائه في الوسط الفني والإبداعي، داعيًا إياهم إلى التمسك بحقوقهم الفكرية والدفاع عنها قانونيًا، حتى لا تصبح عمليات السطو على الأعمال الفنية أمراً شائعًا أو مقبولًا. وأكد أن القوانين وُضعت لحماية حقوق المبدعين، وأن العدالة تنتصر دائمًا لصاحب الحق متى ما سعى لاسترداده عبر القنوات القانونية المشروعة.
وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء على قضية حقوق الملكية الفكرية في صناعة السينما، ومدى أهمية دور النقابات الفنية في حماية المبدعين من محاولات استغلال أعمالهم دون وجه حق، في وقت يشهد فيه المجال الفني العديد من التحديات المتعلقة بحقوق التأليف والإبداع.
