ينظم قطاع صندوق التنمية الثقافية، يوم السبت 8 فبراير، أمسية ثقافية جديدة ضمن فعاليات صالون “نفرتيتي”، وذلك بمركز إبداع قصر الأمير طاز بحي الخليفة، في تمام الساعة السادسة مساءً.
تحمل الأمسية عنوان “علوم الفلك وعبقرية المصري القديم”، حيث تسلط الضوء على مدى تقدم الحضارة المصرية القديمة في دراسة الفلك، ومعرفة مواقع النجوم وحركة الكواكب، ودور تلك العلوم في حياة المصريين القدماء، خاصة في تحديد التقويم الزراعي وربطه بالدورات الفلكية.
يشارك في الندوة نخبة من المتخصصين في علم الآثار والتاريخ المصري، من بينهم:
• د. مجدي فكري، أستاذ الآثار والحضارة بكلية السياحة جامعة السادات.
• د. ميسرة عبد الله، أستاذ الآثار المصرية بجامعة القاهرة.
• د. خالد سعد، مدير عام إدارة آثار ما قبل التاريخ بالمجلس الأعلى للآثار.
وتناقش الأمسية كيف تمكن المصري القديم من تأسيس تقويم متوافق مع حركة القمر، وربط ذلك بمعتقداته الدينية والعلمية، مما انعكس على فنون الهندسة والبناء. كما سيتم تسليط الضوء على ظاهرة تعامد الشمس داخل معبد أبو سمبل، والتي تتكرر سنويًا في توقيتات محددة، إلى جانب معابد أخرى، مما يعكس دقة المصريين القدماء في رصد حركة الشمس وتوظيفها في تصميماتهم المعمارية.
وتتناول الندوة أيضًا كيفية تسجيل المصريين القدماء لحركة الأجرام السماوية وتقسيم اليوم إلى ساعات، وهو ما تجسد بوضوح في نقوش سقف معبد دندرة، الذي يعد من أهم الشواهد على تقدمهم في علم الفلك.
يأتي هذا اللقاء في إطار اهتمام صالون “نفرتيتي” الثقافي بتقديم فعاليات حوارية شهرية تناقش مختلف جوانب الحضارة المصرية القديمة وتراثها الإنساني، ويستضيف خلالها نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات الثقافة والتراث والإبداع.
ويشرف على إعداد الصالون فريق من الإعلاميات والصحفيات، وهن:
• الإذاعية وفاء عبد الحميد.
• الصحفيات كاميليا عتريس، مشيرة موسى، نيفين العارف، وأماني عبد الحميد.
يُذكر أن صالون “نفرتيتي” يعد أحد المبادرات الثقافية البارزة، حيث يسعى إلى نشر الوعي بقيمة التراث المصري وتسليط الضوء على الجوانب العلمية والفكرية للحضارة المصرية القديمة، من خلال لقاءات تثري المعرفة وتعزز الانتماء للهوية الوطنية.
