تحدثت الفنانة نادية رشاد في لقاء تلفزيوني مع الإعلامية يمني بداروي، عن مشوارها الفني الطويل الذي بدأ في المسرح المدرسي، حيث أكدت أن حبها للفن بدأ من هناك، بعدما فازت بجائزة من وزير التعليم، لكن والدتها كانت قد طلبت منها التركيز في دراستها. ومع مرور الوقت، عادت نادية إلى الفن من خلال مسرح الجامعة، حيث شاركت مع الضيف أحمد، عادل إمام، وصلاح السعدني، مما عزز حبها للمسرح والفن بشكل عام.
أما عن أبرز أعمالها الفنية، فقد ذكرت مسلسل “أرابيسك” الذي كان له تأثير كبير على الجمهور منذ عرضه. كما تحدثت عن دورها المميز في مسلسل “أم كلثوم” عام 1999، حيث قدمت شخصية منيرة المهدية، الذي كان من أسباب شهرتها الواسعة في الوسط الفني. وأوضحت أن مسلسل “الطوفان” كان من الأعمال التي قبلتها دون الاتفاق على الأجر مسبقاً، وذلك بسبب الرسالة الأخلاقية العميقة التي يحملها، وهي أهمية الروحانيات على الماديات.

وعن مشاركتها في مسلسل “الاختيار” الجزء الثالث، قالت نادية رشاد إنها رفضت المشاركة فيه مرتين بسبب قلة تواجدها في السيناريو، لكن بعد ترشيحها لتجسيد دور والدة الرئيس عبد الفتاح السيسي من قبل رئاسة الجمهورية، لم تتردد في قبول العرض، رغم أن دورها كان يتضمن ثلاث مشاهد فقط. ورغم قلة الظهور، عبر الجمهور عن إعجابه الكبير بتلك المشاهد.
وفيما يتعلق بحياتها الشخصية، تطرقت نادية إلى سبب انفصالها عن زوجها الفنان محمود الحديني، مشيرة إلى أن القرار كان صعباً، لكنها شعرت بعد تقدمها في السن أنها لم تعد قادرة على القيام بدورها كزوجة بشكل كامل. وأضافت أن عدم وجود مساعدات منزلية جعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لها، ما دفعها إلى اتخاذ قرار الانفصال، مؤكدة أن بينهما علاقة طيبة، ولا توجد خلافات، بل يتواصلان بشكل مستمر.
وفي النهاية، أعربت نادية عن أمنيتها في العام الجديد، وهي أن أحفادها يطبطبون عليها، إذ تعتبرهم أغلى شيء في حياتها. كما أكدت أنها لا تقدم أعمالاً فنية إلا بعد التأكد من قيمة العمل والرسالة التي يحملها، وتبحث دائماً عن الدور الذي يترك أثراً في نفوس الجمهور.
