أعلن الدكتور أحمد غنيم، رئيس المتحف المصري الكبير، عن موعد الافتتاح الرسمي للمتحف، المقرر في 3 يوليو المقبل، مشددًا على أن الحدث سيكون بتنظيم وإشراف مصري بالكامل. جاء ذلك خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “كلمة أخيرة”، حيث أشار إلى أن الحدث سيُبرز قوة مصر الحضارية عبر احتفالية تاريخية استثنائية.
إشراف وتنظيم مصريان بأعلى مستوى
أكد غنيم أن شركة المتحدة للخدمات الإعلامية، بقيادة طارق نور، ستتولى تنظيم الحفل الكبير، بينما سيتولى محمد السعدي الإشراف العام على الحدث. ويُذكر أن السعدي قاد سابقًا تنظيم فعاليات كبرى، مثل موكب نقل المومياوات الملكية وافتتاح طريق الكباش بالأقصر، وهو ما يضمن تقديم حدث يليق بمكانة مصر التاريخية. وأضاف غنيم أن فريق العمل يضم نخبة من المبدعين والفنانين المصريين لتقديم تجربة مبهرة تعكس عظمة التاريخ المصري.

احتفالية ممتدة بأفكار جديدة
وأوضح رئيس المتحف المصري الكبير أن الاحتفالية لن تقتصر على يوم الافتتاح فقط، بل قد تمتد على مدار أيام أو حتى شهور. وصرح قائلاً: “نناقش حاليًا سيناريوهات مختلفة، وقد تشمل الفعاليات ثلاثة أيام، أسبوعًا، أو ربما تمتد لفترة أطول، وفق رؤية شاملة تُناقش ضمن لجنة متخصصة”. وأشار إلى أن هذه اللجنة شكلها وزير السياحة والآثار، وتعمل على وضع خطط تفصيلية يتم عرضها على لجنة أكبر برئاسة رئيس مجلس الوزراء.
الإبهار التاريخي محور الحدث
ركز غنيم على أن الاحتفالية ستركز على الإبهار التاريخي المرتبط بقوة مصر الحقيقية والمتمثلة في حضارتها وآثارها الفريدة. وأوضح أن الهدف من الاحتفالية هو تقديم تجربة تاريخية مبهرة، تجمع بين الأصالة والتطور الحديث، لتكون رسالة قوية للعالم عن مكانة مصر التاريخية والحضارية.
عرض الخطط على القيادة العليا
وأشار الدكتور غنيم إلى أن العمل جارٍ حاليًا على وضع سيناريوهات متعددة سيتم عرضها على السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث ستشمل هذه الخطط ملامح الاحتفالية الرئيسية ليوم 3 يوليو، مع الاتفاق على الخطوط العريضة للحدث والفعاليات المصاحبة.
