يستضيف معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ56 ندوة خاصة بعنوان “الفتوى والدراما”، يشارك فيها الفنان القدير محمد صبحي وفضيلة الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الجمهورية السابق. تُعقد الندوة يوم غدٍ الاثنين، الموافق 27 يناير، في تمام الساعة الرابعة مساءً، بجناح دار الإفتاء المصرية في قاعة 4 بالمعرض.
تركز الندوة على العلاقة بين الفتوى والدراما من حيث التناول والمعالجة، مع تسليط الضوء على أبرز القضايا الاجتماعية والأخلاقية التي تناولتها الدراما والتي تلاقت مع الفتاوى الشرعية. وستناقش عدة محاور رئيسية، من بينها: “الفتوى والدراما.. علاقة تكامل أم تنافر”، “القضايا الاجتماعية والأخلاقية في ميزان الدراما”، “صورة رجل الدين والخطاب الإفتائي في الدراما.. الإيجابيات والسلبيات”، و”الفتوى في الدراما.. مقترحات وتوصيات”.
تهدف الندوة إلى تعزيز الحوار حول دور الدراما في تناول القضايا المجتمعية ومدى ارتباطها بالخطاب الديني والإفتائي. كما ستبحث في كيفية تقديم صورة متوازنة لرجل الدين في الأعمال الدرامية، بعيدًا عن التحيزات أو التشويهات التي قد تؤثر على مصداقية الخطاب الإفتائي.
من جانبه، يعرض الفنان محمد صبحي رؤيته حول كيفية تقديم القضايا الاجتماعية في الدراما بشكل يعكس الواقع ويحترم القيم المجتمعية، مستندًا إلى خبرته الطويلة في المجال الفني، خاصة في الأعمال التي قدمت رسائل تربوية وإنسانية.
أما فضيلة الدكتور علي جمعة، فسيُناقش دور الفتوى في توجيه المجتمع ومعالجة قضاياه اليومية، بالإضافة إلى تقييم الطريقة التي يتم بها تناول الفتاوى ورجال الدين في الأعمال الدرامية. وسيقدم مقترحات وتوصيات تهدف إلى تعزيز العلاقة بين الدراما والخطاب الإفتائي لتحقيق توازن يخدم المجتمع.
تأتي هذه الندوة ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي يشهد هذا العام إقبالًا كبيرًا من الجمهور ويقدم برامج متنوعة تشمل لقاءات فكرية، ندوات حوارية، وورش عمل تستقطب مجموعة من أبرز المفكرين والمبدعين في الوطن العربي.
تُعد هذه الندوة فرصة ثمينة لمناقشة القضايا المشتركة بين الدراما والدين، وكيف يمكن للثقافة والفن أن يساهما في نشر الوعي وتصحيح المفاهيم المغلوطة، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر انسجامًا وتماسكًا.
