تستعد دار الأوبرا المصرية لتنظيم احتفالية فنية ضخمة في باريس بمناسبة مرور 50 عامًا على رحيل كوكب الشرق، الفنانة الراحلة أم كلثوم، وذلك في مطلع شهر فبراير المقبل. الاحتفالية ستكون بالتعاون مع مسرح فيلها رموني دي باريس الفرنسي، تحت إشراف وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، ورئاسة الدكتورة لمياء زايد، رئيسة دار الأوبرا المصرية.

تستضيف الحفل أوركسترا الموسيقى العربية بقيادة المايسترو علاء عبد السلام، مع مشاركة نجمتين من نجوم الأوبرا المصرية، رحاب عمر وإيمان عبد الغني، اللتين ستقدمان أجمل أغاني أم كلثوم في هذه المناسبة التاريخية. هذا الحدث يُعد من أبرز الفعاليات التي تُنظم لإحياء ذكرى كوكب الشرق خارج حدود الوطن العربي، ما يعكس تقدير العالم لمكانتها الفنية.
وفي تعليقها على الحدث، أكدت الدكتورة لمياء زايد رئيسة دار الأوبرا المصرية، أن هذا الحدث ليس مجرد إحياء لذكرى أم كلثوم، بل هو تأكيد على تأثيرها الكبير في تاريخ الفن العربي والعالمي. وقالت زايد: “إقامة هذه الاحتفالية في باريس تأتي تكريماً لمسيرة أم كلثوم التي أسرت قلوب الملايين، وتعتبر هذه المناسبة فرصة لتسليط الضوء على مكانتها العالمية.”
ومن جانبه، عبرت الدكتورة لمياء عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في هذا الحدث، معتبرة أن وجود دار الأوبرا في هذا الاحتفال هو فخر لمصر والفن العربي بشكل عام. كما أكدت أن الاحتفالية ستعكس التفاني والاحترافية في تقديم موسيقى أم كلثوم للعالم بأعلى مستوى من الإبداع.
تجدر الإشارة إلى أن دار الأوبرا المصرية تستعد أيضًا لتنظيم فعاليات إضافية في القاهرة خلال الشهر الجاري، لإحياء ذكرى أم كلثوم، وستشهد عروضًا موسيقية وغنائية تشارك فيها مجموعة من ألمع الفنانين، من بينهم نخبة من نجوم الأوبرا.
ومن المتوقع أن تحقق الاحتفالية في باريس نجاحًا كبيرًا، حيث يعتبر كوكب الشرق أم كلثوم رمزًا للموسيقى العربية وقدرتها على تجاوز الحدود واللغات لتصل إلى قلوب عشاق الفن في جميع أنحاء العالم.
