Screenshot
كشفت الفنانة والإعلامية ميار الببلاوي عن تفاصيل جديدة ومثيرة تتعلق بالقضية التي رفعتها ضد أحد الشيوخ بتهمة السب والقذف، والتي صدر فيها حكم بحبسه لمدة شهرين. وفي لقاء خاص مع الإعلامي محمد سعد في برنامجه “هوليود الشرق” على فضائية الشرقية العراقية، أكدت ميار أنها كانت مستعدة للتنازل عن حقها القانوني شريطة أن يقدم الشيخ اعتذارًا علنيًا ويمسح الفيديو المسيء الذي طعن في شرفها، لكنه رفض ذلك.
تصريحات مسيئة وأثر نفسي كبير
وأوضحت ميار أن الأزمة بدأت عندما أدلى هذا الشيخ بتصريحات مسيئة ضدها تضمنت اتهامات باطلة تمس شرفها وعائلتها. هذه التصريحات أثرت بشكل بالغ على ابنها، الذي عانى من حالة نفسية سيئة انعكست على دراسته وأحلامه المهنية بالعمل في السلك الدبلوماسي.
وأكدت ميار أن الشيخ استند في اتهاماته إلى سوء فهم لتصريح أدلت به في إحدى الحلقات، عندما أشارت مجازًا إلى أن زوجها السابق كان يكثر من قول “عليا الطلاق”، مما أدى إلى انتشار شائعة تفيد بأنها تطلقت 11 مرة، وهو ما نفته تمامًا. وللدفاع عن شرفها وكرامة عائلتها، لجأت إلى القضاء المصري الذي حكم لصالحها.
محاولة للتسامح قوبلت بالرفض
وروت ميار أنها فكرت في التنازل عن القضية بعد رؤيا حلمت فيها بوالدها يحمل ورقة مكتوبًا عليها “الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس”، مما دفعها إلى التواصل مع الشيخ للتوصل إلى تسوية ودية. لكنها فوجئت برفضه الاعتذار أو حذف الفيديو المسيء، وهو ما أدهشها ودفعها للاستمرار في موقفها القانوني.
أمل في التسامح والدعوة للتحقق من المرجعيات الدينية
وخلال حديثها، شددت ميار على ضرورة أن يكون رجال الدين قدوة حسنة في التسامح والاعتذار عند الخطأ. كما دعت الجمهور إلى التحقق من مرجعيات الشيوخ الذين نستمع إليهم، والاعتماد على الفتاوى المبنية على العلم والأخلاق.
تفاؤل بعام 2025 وتكريم جديد
من جهة أخرى، أعربت ميار عن سعادتها بالتكريم الذي حصلت عليه مؤخرًا من مهرجان السوشيال ميديا بالإسكندرية، مؤكدة أنها تشعر بالتفاؤل دائمًا عند لقائها بالإعلامي محمد سعد. كما عبرت عن أملها في أن يكون عام 2025 مليئًا بالخير والرحمة، وأن تنتهي فيه الأزمات، وخاصة الحرب في غزة، مشيرة إلى أمنياتها برؤية مصر تشهد انتعاشًا اقتصاديًا واضحًا.
أمنيات شخصية لابنها
واختتمت ميار حديثها بالتعبير عن أملها في أن يتحسن وضع ابنها النفسي بعد الضغوط التي تعرض لها، وأكدت تطلعها لأن يجد العروس المناسبة بعد تجربة خطوبة سابقة لم يُكتب لها النجاح.
