استضافت الإعلامية أمنية بدير المخرج إميل شوقي في برنامجها “موني والنجوم” على راديو 99 إف إم، والذي يُذاع كل يوم إثنين في تمام الثامنة مساءً. وخلال اللقاء، كشف شوقي عن العديد من آرائه وطموحاته الفنية، أبرزها رغبته في تقديم مشروع مسرحي غنائي كبير عن رحلة العائلة المقدسة، على مسرح الصوت والضوء، ببطولة الفنان محمد منير والفنانة ماجدة الرومي، وبمشاركة نخبة من المبدعين مع ديكورات ضخمة ومبهرة.
حب الإخراج والمسرح
أشار شوقي إلى أن توجهه للإخراج كان مستوحى من إعجابه بالمخرج الكبير سمير العصفوري، مؤكدًا أن المخرج يجب أن يكون ملمًا بشتى الجوانب الثقافية، من علم النفس إلى السلوكيات، ليتمكن من فهم الفنان الذي يعمل معه وتوجيهه بشكل صحيح. وشدد على أن النجاح في الإخراج يعتمد على التنظيم والهدوء، مشيرًا إلى أن المخرج الديكتاتوري لا يحقق النجاح.
وأوضح أن حبه للمسرح ينبع من كونه مزيجًا بين الفن والحياة، حيث يتيح التفاعل مع الأصدقاء والمبدعين ويُغني التجربة الثقافية. وأضاف: “المسرح علمني احترام الوقت والالتزام، وهو مساحة لا مثيل لها للابتكار وتبادل الثقافات”.

رؤية شاملة للفن
أكد شوقي أن الفن لا يقتصر على زمن معين، قائلاً: “لا يوجد فن قديم أو حديث؛ الفن يبقى فنًا”. وأشاد بفنانين معاصرين مثل علي الحجار، محمد الحلو، لطيفة، أنغام، شيرين، ياسر جلال، ومحمد رياض، بينما يرى أن علامات الزمن الأصيل مثل فيروز وأم كلثوم تظل خالدة.
أحلام شخصية وآراء مثيرة
تحدث شوقي عن شغفه بالموسيقى، معربًا عن أمنية لم تتحقق بالعمل في هذا المجال، لكنه وجد عزاءً في موهبة ابنه سام إميل، الذي وصفه بأنه أحد أبرز موسيقيي جيله.
وفي تعليق مثير، وصف شوقي منصة التيك توك بأنها “أغرب هواية” صادفها، معتبرًا أنها تعكس انحرافًا عن الأخلاق والدين والسعي وراء المال بأي وسيلة.
حب التاريخ والشخصيات الملكية
وعن تفضيلاته التاريخية، أبدى شوقي رغبته في تقديم شخصية الملك فاروق إذا سنحت له فرصة العيش في زمن آخر، مؤكدًا حبه للحياة الملكية بكل تفاصيلها.
واختتم شوقي اللقاء بتقديره لجيل الزمن الجميل، مؤكدًا أن هؤلاء الفنانين الكبار تركوا أثرًا لا يُمحى في تاريخ الفن.
