تستضيف سينما الهناجر، التابعة لقطاع صندوق التنمية الثقافية، أمسية جديدة من صالون “كلام في السينما” في السابعة مساء الخميس 9 يناير، وذلك ضمن خطة وزارة الثقافة للاحتفاء بالرموز الثقافية والفنية والتعريف بإسهاماتهم في المشهد الفني المصري.
تحمل الأمسية هذا الشهر عنوان “حسين القلا: المنتج النجم الجريء المغامر”، وتديرها المخرج السينمائي أشرف فايق، الذي سيسلط الضوء على مشوار القلا الاستثنائي كواحد من أبرز المنتجين الذين تركوا بصمة قوية في تاريخ السينما المصرية.
بدأ حسين القلا مشواره في الإنتاج السينمائي بالتعاون مع المخرج العالمي يوسف شاهين في فيلم “حدوتة مصرية”، الذي يعد من أبرز الأعمال الفنية في تاريخ السينما. ثم توالت إسهاماته بإنتاج سلسلة من الأفلام التي أصبحت علامات فارقة، مثل “الطوق والإسورة”، “الكيت كات”، “البداية”، “زوجة رجل مهم”، “المواطن مصري”، “أرض الخوف”، و”أرض الأحلام”. تميز القلا بجرأته في تبني أعمال ذات طابع فني وإنساني عميق، مما جعله واحدًا من رواد الإنتاج السينمائي في مصر.
ويشارك في الأمسية نخبة من كبار الفنانين والمبدعين الذين عملوا مع القلا أو تأثروا بأعماله، من بينهم المخرج الكبير محمد فاضل، النجمة فردوس عبد الحميد، فنان الصورة الدكتور محسن أحمد، فنان الديكور الدكتور محمود محسن، المخرج التلفزيوني مجدي أبو عميرة، كاتبة السيناريو حنان البنبي، والمخرج الفلسطيني فايق جرادة.
سيتناول المشاركون خلال الأمسية تأثير حسين القلا على الصناعة السينمائية، وأبرز التحديات التي واجهها في إنتاج أفلام تحمل رسائل جريئة ومضامين عميقة. كما سيتم تسليط الضوء على الجوانب الإبداعية التي جعلت من القلا نموذجًا للإنتاج السينمائي الهادف.
تأتي هذه الفعالية كجزء من سلسلة أمسيات “صالون كلام في السينما”، التي تهدف إلى إبراز دور السينما في توثيق التحولات الثقافية والاجتماعية، والاحتفاء بأبرز رموزها الذين ساهموا في تشكيل ملامحها عبر العقود.
الجدير بالذكر أن حسين القلا يُعد من المنتجين القلائل الذين جمعوا بين الجرأة الفنية والرؤية الإبداعية، مما أهّله ليكون علامة مميزة في تاريخ السينما المصرية، حيث مزج بين تقديم الأعمال ذات القيمة الفنية العالية وجذب الجمهور.
الدعوة عامة لمحبي السينما وعشاق الإبداع الفني، لحضور هذه الأمسية التي تعد فرصة للتعرف على كواليس صناعة أبرز الأفلام في السينما المصرية والاحتفاء بإنجازات منتج وضع بصمته في تاريخ الفن السابع.
