على مدار ثلاثة عقود، استطاعت الفنانة سيمون أن تثبت نفسها كواحدة من أبرز الأسماء في مجالي الغناء والتمثيل، حيث قدمت مشوارًا فنيًا زاخرًا بالنجاحات. وفي حوار خاص مع الإعلامية يمنى بدراوي عبر شاشة قناة النهار، كشفت سيمون عن كواليس دخولها الوسط الفني، ورحلتها التي انطلقت من الصدفة إلى الاحتراف.
البداية من الجامعة وحفل مدحت صالح
تحدثت سيمون عن أولى خطواتها نحو عالم الفن، قائلة: “كانت البداية من خلال مسرح الجامعة. كنا نخطط لإقامة حفل غنائي كبير يحييه المطرب مدحت صالح، لكنه تأخر عن الحضور. طلب مني زملائي الصعود إلى المسرح لإنقاذ الموقف، فغنيت أمام الجمهور وكانت تلك اللحظة نقطة التحول”.
وأشارت إلى أن تلك التجربة قادتها للتعرف على المخرج طارق الكاشف، الذي لعب دورًا أساسيًا في اكتشاف موهبتها. “التقيت بالمخرج طارق الكاشف بترتيب من الشاعر جمال عبد العزيز، وبعد اللقاء تحمس لي وقال إنني أمتلك مستقبلًا كبيرًا في الفن”.
أول ألبوم وكليب في العالم العربي
بعد اكتشاف موهبتها، طرحت سيمون أول ألبوماتها الغنائية بعنوان “تاني تاني”، وحققت من خلاله نجاحًا كبيرًا. وأضافت: “كنت أول من قدم فكرة الفيديو كليب في العالم العربي من خلال أغنية (تاكسي)، ومن هنا انطلقت إلى عالم الغناء والتمثيل، حيث تشرفت بالوقوف أمام عمالقة الفن مثل فاتن حمامة، التي أشادت بموهبتي”.
ذكريات الطفولة والأسرة
عن طفولتها، قالت سيمون إنها تعتبر تلك المرحلة من أجمل فترات حياتها. “أجدادي من الصعيد، ووالدتي من الشرقية، وعشت حياتي في شبرا. كنت تلميذة مجتهدة، واحتفظت بالكثير من أشياء طفولتي مثل مريلة المدرسة وزجاجات الحليب”.
وتحدثت أيضًا عن دعم والدها لها في مختلف مراحل حياتها. “والدي رفض أن يخرم أذني في طفولتي، وأخبرني أنني أستطيع فعل ذلك عندما أكبر. كما نصحني بالاحتفاظ بشكل حواجبي الكثيفة، وأكد أنها ستكون علامة مميزة، وهو ما حدث بالفعل”.
أمنيات للعام الجديد
مع بداية عام 2025، عبرت سيمون عن أمنياتها لمصر والوطن العربي، قائلة: “أتمنى أن يعم السلام في البلاد، وأن نتحد كقوة متكافئة وقوية، وأن يسود الحب بين الجميع. هذه هي أمنيتي للعام الجديد”.
بهذا الحوار، أظهرت سيمون روحًا متفائلة ومحبة للحياة، مؤكدة أنها ما زالت تحتفظ بشغفها للفن ورغبتها في تقديم المزيد من الأعمال التي تسعد جمهورها.
