أعلن الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، عن إطلاق مبادرة فنية جديدة تحت عنوان “سيما ٣٦”، تهدف إلى دعم وإبراز إبداعات طلاب المعهد العالي للسينما والمستقلين. تأتي هذه المبادرة بالتعاون بين عدد من الهيئات الثقافية والفنية، وهي قطاع صندوق التنمية الثقافية، قطاع الفنون التشكيلية، أكاديمية الفنون “المعهد العالي للسينما”، والمركز القومي للسينما.
انطلاق الفعاليات بداية العام الجديد
من المقرر أن تبدأ أولى فعاليات المبادرة يوم الأربعاء القادم، الموافق 1 يناير 2025، في سينما متحف سراي الجزيرة بساحة دار الأوبرا المصرية. وسيكون الحضور متاحاً للجمهور مجاناً، مما يعكس التزام وزارة الثقافة بتقديم الدعم للفن والسينما وتشجيع الجمهور على التفاعل مع إبداعات الشباب.
برنامج مميز لعرض الأفلام الشابة
ستقام فعاليات “سيما ٣٦” أسبوعياً على مدار شهر يناير، حيث يُسلط الضوء على مواهب طلاب المعهد العالي للسينما من خلال تقديم مجموعة مختارة من الأفلام القصيرة التي تعكس رؤيتهم الفنية ومهاراتهم السينمائية.
في اليوم الأول، ستُعرض مجموعة من الأفلام المميزة التي تمثل تنوعاً في الأساليب والرؤى الفنية، من بينها:
•فيلم “16 ملي” للمخرج عبدالله جاد.
•فيلم “فالس الأحلام” للمخرجة ليلى رزق.
•فيلم “عين تالتة” للمخرجة دينا رفاعي.
•فيلم “آخر شتا” للمخرجة ساندرا نشأت، الذي تم إنتاجه عام 1992.
عقب عرض الأفلام، ستقام ندوة سينمائية يديرها الدكتور أشرف راجح، أستاذ السيناريو بالمعهد العالي للسينما، حيث سيتم مناقشة الأعمال المعروضة وتسليط الضوء على تفاصيلها الفنية والإبداعية.
دعم المواهب الشابة ورؤية سينمائية مستقبلية
تهدف مبادرة “سيما ٣٦” إلى خلق منصة تتيح للمواهب الشابة عرض أعمالهم للجمهور، مما يساهم في تعزيز تجاربهم الإبداعية وإبراز تنوع الرؤى الفنية لدى جيل جديد من صناع السينما. كما تقدم المبادرة تجربة سينمائية غنية تعكس مستقبل السينما المصرية في أيدي المواهب الواعدة.
صرح الدكتور أحمد فؤاد هنو بأن المبادرة تأتي في إطار جهود وزارة الثقافة لتوفير بيئة محفزة للإبداع الفني، مشيراً إلى أن دعم الشباب والمستقلين في مجال السينما يعد خطوة أساسية نحو تطوير الصناعة السينمائية في مصر.
فرصة للجمهور للاستمتاع والإسهام
مبادرة “سيما ٣٦” تقدم تجربة سينمائية مميزة للجمهور، الذي سيحظى بفرصة مشاهدة أعمال فنية مبتكرة ومناقشتها مع صناعها. ويُتوقع أن تشهد الفعالية تفاعلاً كبيراً، مما يعزز مكانة السينما كأداة ثقافية مؤثرة تدعم الحوار والإبداع.
