كشف الفنان تامر هجرس عن السبب وراء تأجيل تصوير فيلمه الجديد، والذي كان من المقرر البدء فيه خلال الفترة الحالية، موضحًا أن القرار جاء نتيجة خضوع زوجته ميرال لعملية جراحية دقيقة في القلب.
وأوضح هجرس، في تصريحات خاصة، أن الفيلم الجديد ينتمي إلى نوعية الأفلام الكوميدية، وهو من إخراج وإنتاج وتأليف الفريق نفسه الذي قدم معه أعماله السابقة “جوازة توكسيك” و*“شوجر دادي”*. وأضاف أن التصوير كان مُخططًا له أن يبدأ خلال هذه الفترة، لكن الظروف الصحية لزوجته أجبرته على تأجيله.
وقال تامر هجرس: “تعرضت زوجتي ميرال لأزمة صحية طارئة الأسبوع الماضي، استدعت خضوعها لعملية جراحية بالقلب، وهو ما دفعنا للسفر إلى إسبانيا لإجرائها على يد فريق طبي متخصص. الأطباء أكدوا على ضرورة إجراء العملية دون تأخير، خاصة أن لديها مشكلة في القلب منذ طفولتها”.
وأعرب الفنان عن سعادته بتحسن حالة زوجته الصحية بعد الجراحة، مؤكدًا أنها تتعافى بشكل جيد. وقال: “الحمد لله، العملية تمت بنجاح وحالة ميرال الصحية الآن مستقرة، وفضلت تأجيل تصوير الفيلم إلى حين الاطمئنان تمامًا على صحتها واستقرار وضعها”.
وأشار هجرس إلى أن موعد بدء تصوير الفيلم تم ترحيله إلى شهر فبراير المقبل، ليمنح نفسه الفرصة لمتابعة حالة زوجته عن قرب وتقديم الدعم اللازم لها خلال فترة التعافي. وأضاف: “العائلة تأتي أولًا، وكل شيء يمكن تعويضه لاحقًا، لكن صحة زوجتي وراحتها هي الأهم الآن”.
يُذكر أن تامر هجرس قد حقق نجاحًا كبيرًا في آخر أعماله السينمائية الكوميدية، حيث شارك في أفلام نالت إعجاب الجمهور، مثل “شوجر دادي” و*“جوازة توكسيك”*. ويتعاون في فيلمه الجديد مع نفس الطاقم الفني، ما يَعِد بعمل جديد مميز يحمل نفس الروح الكوميدية التي اعتاد عليها الجمهور.
الجدير بالذكر أن الفنان تامر هجرس معروف بدعمه الدائم لعائلته، حيث يحرص على التوفيق بين عمله الفني ومسؤولياته الأسرية، وهو ما أكده في هذه الفترة الصعبة التي يمر بها مع زوجته ميرال.
بهذا التأجيل، ينتظر الجمهور فيلم تامر هجرس الجديد، الذي يُتوقع أن يحمل جرعة كبيرة من الكوميديا، مع موعد انطلاق تصويره في فبراير المقبل بعد استقرار الظروف العائلية للفنان.
