فجر الفنان شريف دسوقي مفاجأة من العيار الثقيل حيث كشف عن أنه يعيش أجمل قصة حب في حياته تحدث عن تفاصيلها وعن رحلته الفنية ومشواره المليء بالتحديات خلال استضافته في برنامج “ورقة بيضا” مع الإعلامية يمنى بداروي على قناة النهار. كشف دسوقي عن نشأته بجوار الفن قائلًا: “ولدت على خشبة مسرح إسماعيل ياسين، حيث كان منزلنا يفصله باب واحد عن المسرح، بفضل والدي الذي كان مديرًا للمسرح. عشق الفن نما داخلي منذ طفولتي، ولكن والدي رفض دخولي الوسط الفني، معتبرًا أنه مليء بالضغوط.”
أوضح دسوقي أنه كان يصرف على نفسه منذ السادسة من عمره، فعمل في مهن متعددة مثل النجارة والسباكة، لكنه ظل متمسكًا بحب التمثيل، فشارك في المسرح المدرسي وورش الحكي، وأخرج بعض الأعمال المسرحية مثل “ليس إلا” مع فرقة براح.
نجاح فني ورسائل تقدير
أشار الفنان إلى دوره الأبرز في شخصية “سبعبع” التي حققت له شهرة واسعة، إضافة إلى نجاحه في فيلم “وقفة رجالة”، مؤكدًا أن العمل مع فريق موهوب ساعده على تجاوز رهبة التجربة. كما عبّر عن امتنانه للفنان أشرف عبد الباقي الذي اعتبره مكتشف مواهب وأحد أعمدة الكوميديا في مصر.
وعن الفنانة بدرية طلبة، قال إنها لعبت دورًا محوريًا في إقناعه بإجراء العملية الجراحية التي انتهت ببتر قدمه، مؤكدًا أن ما حدث كان نتيجة أخطاء طبية في التشخيص. وأضاف أن الفنان يحيى الفخراني كان داعمًا له نفسيًا أثناء كواليس مسرحية “ياما في الجراب ياحاوي”، ما ساعده على تجاوز أزمته.

مشاريع جديدة وقصة حب
أما عن أعماله الفنية المقبلة، كشف شريف دسوقي أنه لن يشارك في فيلم “الحريفة 2” لانتهاء دوره في الجزء الأول، ولكنه يستعد للظهور مع الفنانة نيللي كريم في فيلم “صيف 67”، بالإضافة إلى تصوير مسلسل “أفلاطوني” مع جميلة عوض. كما أعلن عن دخوله في قصة حب جديدة مع فتاة من خارج الوسط الفني، مشيرًا إلى أن التفاصيل قد تُعلن قريبًا.
إشاعات وتجارب صعبة
تحدث دسوقي عن أكثر الشائعات التي أزعجته، وهي تصريحات كاملة أبو ذكري حول عدم انضباطه، لكنه أوضح أنهما تصالحا بعد زيارتها له في المستشفى واكتشافها أن ما وصلها عنه مجرد شائعات. واختتم دسوقي حديثه بالتأكيد على رضاه بما كتبه الله له، شاكرًا الدعم الذي تلقاه من زملائه والجمهور طوال مشواره الفني.
