تنطلق بعد غد الخميس فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، بحفل افتتاح يُقام على المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية، على أن تستمر الفعاليات حتى 2 ديسمبر، تحت رئاسة الكاتب والناقد السينمائي د. ياسر محب.
يشهد حفل الافتتاح تكريم عدد من الشخصيات البارزة، أبرزهم النجمة الكبيرة إلهام شاهين، والمخرج أحمد نادر جلال، والإعلامية القديرة سلمى الشماع. ويضم المهرجان هذا العام عرض 70 فيلمًا من أكثر من 30 دولة فرنكوفونية، بمشاركة مجموعة من النقاد والمخرجين من مصر وأفريقيا، بالإضافة إلى ممثلين من الدول الأعضاء في منظمة الفرنكوفونية.
وأكد د. ياسر محب أن المهرجان يهدف هذا العام إلى دعم السينما المصرية وتعزيز قوتها الناعمة، من خلال فتح قنوات جديدة للتبادل الثقافي والفني مع العالم الفرنكوفوني، إلى جانب دعم الحركة السينمائية والإبداعية في مصر. كما أشار إلى أن المهرجان يسعى لتسليط الضوء على مصر كدولة مؤسسة وفاعلة في منظمة الفرنكوفونية، عبر استضافة نخبة من كبار الفنانين وصناع السينما من مصر وخارجها.

تقام فعاليات المهرجان في عدد من قاعات دار الأوبرا المصرية، مثل المسرح الصغير، سينما الهناجر، قاعتي سينما الحضارة، ومركز الإبداع الفني، مما يتيح للجمهور فرصة الاستمتاع بتجارب سينمائية متميزة.
يحتفي المهرجان بالثقافة الفرنكوفونية من خلال عرض مجموعة من الأفلام التي تمثل أحدث إنتاجات السينما في الدول الأعضاء بمنظمة الفرنكوفونية، إلى جانب استضافة دبلوماسيين ومبدعين فرنكوفونيين. كما يركز المهرجان على تعزيز الروابط الإبداعية بين مصر ودول العالم الفرنكوفوني عبر برامج متنوعة، تشمل عروض أفلام، جلسات نقاشية، ورش عمل، وبرامج احترافية متعلقة بصناعة السينما.
في دورة هذا العام، يقدم المهرجان تجربة “سينما المستقبل”، التي تهدف إلى إمتاع الجمهور وتعزيز تفاعلهم مع الفعاليات. كما يرأس الفنان القدير محمد صبحي لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية والتسجيلية الطويلة.
