أصدرت نقابة المهن الموسيقية برئاسة الفنان مصطفى كامل بيانًا نعت فيه ببالغ الحزن والأسى الفنان عادل الفار، الذي وافته المنية بعد صراع مع المرض. وتقدمت النقابة وأعضاء مجلس إدارتها بخالص التعازي لأسرة الفنان الراحل، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
جاء في البيان: “نقابة المهن الموسيقية برئاسة الفنان مصطفى كامل تنعي الفنان الكبير عادل الفار، الذي ترك بصمة في عالم الفن من خلال مسيرة حافلة بالعطاء. كان الفار رمزًا للفن الكوميدي وواحدًا من أبرز المونولوجستات في مصر”.
اشتهر الفنان الراحل بمشاركته في العديد من الأعمال السينمائية والدرامية التي تركت أثرًا واضحًا في وجدان الجمهور. من أبرز أفلامه “هيستيريا” عام 1998 و*“شجيع السيما”* عام 2000 و*“زكية زكريا في البرلمان”* عام 2001. كما شارك في أفلام أخرى مثل “حارة البنات” عام 2005 و*“بون سواريه”* عام 2010، حيث تميز بأدواره الكوميدية التي جمعت بين الأداء العفوي والحس الفكاهي المميز.
أما في الدراما التلفزيونية، فقد شارك في أعمال مثل “9 شارع السلام” عام 2003، و*“دائرة الاشتباه”* عام 2006، ومسلسل “صاحب السعادة” مع الفنان عادل إمام عام 2014. كان آخر ظهور درامي له في مسلسل “الفتوة” عام 2020، الذي قام ببطولته الفنان ياسر جلال، وقدم فيه دورًا مميزًا أضاف إلى رصيده الفني.
بدأ عادل الفار مسيرته الفنية كمونولوجست في الثمانينيات والتسعينيات، حيث تميز في تقديم الأغاني الكوميدية التي لاقت استحسان الجمهور، مثل أغانيه الشهيرة “مين سرق العمود” و*“الواد الفلفل”* و*“أنا باشتغل نفسي”*.
يُذكر أن الفنان الراحل مرّ بفترة عصيبة في حياته بعد فقدان نجله شادي عام 2022، وهو ما أثر بشكل كبير على حالته النفسية. ورغم ذلك، ظل محتفظًا بروحه المرحة ومكانته في قلوب محبيه.
رحل الفنان عادل الفار تاركًا وراءه إرثًا فنيًا سيظل في ذاكرة الفن المصري، وستُشيع جنازته اليوم بحضور أسرته وعدد من نجوم الفن الذين حرصوا على وداعه وتكريمه. رحم الله الفنان وأسكنه فسيح جناته.
