بعد نجاح «بقلبي شو في»… لارا نصّار تطلق «عادي» وتلقى تفاعلًا لافتًا منذ الأيام الأولى
أغنية جديدة برسالة قريبة من كل شخص، وبأجواء صيفية خفيفة أحبّها الجمهور وتفاعل معها بسرعة.
بعد النجاح الذي حققته أغنيتها السابقة «بقلبي شو في»، أطلقت الفنانة لارا نصّار أغنيتها الجديدة «عادي»، حاملةً من خلالها رسالة مختلفة بنَفَس صيفي خفيف، وإحساس قريب من الناس، خصوصًا أولئك الذين وجدوا في كلماتها مساحة صادقة للتعبير، والتحرّر، واستعادة الذات.
وخلال أيام قليلة من صدور العمل، تلقّت أغنية «عادي» أصداءً إيجابية لافتة من الجمهور والمتابعين، الذين عبّروا عن إعجابهم بالأغنية وبإحساسها وأسلوبها، كما تفاعل كثيرون مع أجوائها الصيفية المرحة والخفيفة، ما جعلها قريبة من المستمعين وسهلة التداول والترديد، خاصةً أنها تجمع بين رسالة واضحة ومزاج موسيقي منعش يناسب موسم الصيف.
وتأتي «عادي» كامتداد عاطفي لأغنية «بقلبي شو في»، لكن بروح أكثر تحررًا وثقة. فالأغنية لا تقف عند حدود الوجع أو الخيبة، بل تنتقل إلى لحظة وعي وقوة، حيث يصبح من الطبيعي أن يختار الإنسان نفسه، وأن يضع حدوده، وأن يقول «لا» لما لا يشبهه، من دون شعور بالذنب أو الخوف من الخسارة.
“عادي عادي لو بتفل
وعادي عادي إذا بتضل
صاير متلك متل الكل
الدني ما وقفت عحدا”
من خلال هذه الكلمات، تقدّم لارا نصّار حالة وجدانية قريبة من الكثيرين، تعبّر عن لحظة الخروج من التعلّق والانتقال إلى مساحة أهدأ، أقوى، وأكثر تصالحًا مع الذات، حيث لا يعود الفراق نهاية، بل بداية لوعي جديد.
الأغنية من كلمات وألحان لارا نصّار، والتوزيع والإنتاج الموسيقي لإيليا نسطا، أما الفيديو كليب فجاء بتوقيع المخرج رامي أبو طليع، الذي قدّم العمل بصورة مختلفة تعتمد على لوحات سينمائية متعدّدة ورؤية بصرية جديدة، مغايرة عمّا قدّمته لارا سابقًا، بما يعكس إحساس الأغنية ورسالتها بطريقة أنيقة وقريبة.
وتُعتبر «عادي» من الأعمال القريبة جدًا إلى قلب لارا نصّار، ليس فقط لأنها تحمل توقيعها كتابةً ولحنًا، بل لأنها تعبّر عن حالة إنسانية حقيقية: أن يصل الإنسان إلى لحظة يقول فيها بثقة إن الحياة لا تقف على أحد، وإن اختيار الذات ليس قسوة، بل وعي ونضج.
وبين رسالتها الواضحة، وأجوائها الصيفية، والتفاعل الإيجابي الذي رافقها منذ الأيام الأولى، تثبّت أغنية «عادي» حضور لارا نصّار بأسلوب فني يجمع بين الإحساس والبساطة والقوة، وتؤكد قدرتها على تقديم أعمال قريبة من الجمهور وتحمل في الوقت نفسه هوية فنية خاصة.
لمشاهدة الأغنية عبر يوتيوب
